.
.
.
.

أمير الشرقية ينقل تعازي خادم الحرمين لأهالي الدالوة

نشر في: آخر تحديث:

نقل أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز تحيات وتعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأهالي قرية الدالوة في الأحساء، ودعاءه للمتوفين بالرحمة، وقال: "لقد حمّلني خادم الحرمين الشريفين بنقل تعازيه ومواساته لكم والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل"، جاء ذلك خلال استقبال سموه في الإمارة لعدد من أعيان وأهالي الدالوة وذوي المتوفين يرافقهم عدد من المصابين في الحادثة.

وأضاف: "تألمنا لهذا الحدث جميعاً، ومن قام بهذا العمل المشين كان يسعى لشق الصف، لكن النتيجة جاءت عكسية فلم ينقلب الشر إلا على أهله، وقد وفق الله إخواننا رجال الأمن بإلقاء القبض على كل من اشترك أو شارك أو كان له دور ولو بسيط في هذا العمل المشين وأسأل الله أن يرد كيد الكائدين في نحورهم ولا نرى في مملكتنا ما يسيء أو يكدر صفوها وأمنها في المستقبل".

وأبدى أمير الشرقية سعادته بعد ما رأى المتماثلين للشفاء من المصابين، مؤكداً أن هذه البلاد وأهلها كالجسد الواحد، وهي قادرة على التغلب على كل ما يحدث من محاولات للتفريق بين أبنائها من ضعاف النفوس وضعاف الدين الذين لا يبالون بحرمة النفس المعصومة، وما حدث لن يزيد هذه البلاد إلا تلاحما وترابطا ويجعلها دائماً بإذن الله مثالاً يحتذى.

وقال: "إن هذه البلاد من توحيدها على يد مؤسسها قامت على ثوابت واضحة وصريحة لا لبس فيها ولا زالت قائمة، وهي أن أبناء هذه البلاد سواسية والحمد لله هناك لحمة بين الشعب وقيادته، والمنطقة الشرقية منذ تأسيس هذه الدولة وأهلها متآلفين ولا يوجد بينهم تفرقة والمواطن له ما له من حقوق وعليه ما عليه من واجبات وهذا ما تربينا عليه وهذا ما نشأنا عليه".

وألقى جاسم المشرف من أهالي الدالوة كلمة قال فيها: "عندما وقع الحدث فكنا أمام ذلك الاختبار التاريخي الصعب على غيرنا والسهل ونجحنا بامتياز"، وأضاف أن "وقفة الجهات الأمنية وتنسيقها مع الأهالي وتعاونها، إلى جانب زيارة أمير الشرقية ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وكبار المسؤولين في الدولة، كانت بمثابة طوق على رقابنا وما ذلك منكم بغريب حفظ الله هذه البلاد ووفقها لبسط العدل" .