هذا ما تمنيته
وأنا أتحدث عن البيارات والحفر والآبار المهجورة، وقبل أن أستأنف الحديث، أريد أن أقول أنني لست الوحيد الذي كتب في هذه القضية، إذ قد كتب فيها العديد من كتاب الصحف، كما كانت موضوعاً للكثير من المواطنين في تويتر وغيرها من وسائل الاتصال، وما فعلته كان مجرد إسهام متواضع، وقد سبقته كتابات عديدة في نفس الموضوع، وآخر ما كتبته كان في صحيفة الرياض تحت عنوان «وسأظلّ أكتب عن هذاالرزء» في عددها رقم ١٦٩٥١الصادر بتاريخ ٢٨ محرم ١٤٣٤ الموافق ٢١ نوفمبر ٢٠١٤ ما مفاده أنّ على الأهالي ألاّ يتكلوا على الجهات المسؤولة في ردم الحفر وغيرها، خاصة إذا كانت عاجزة عن ذلك ولا حيلة لها فيه، وكصدى لما كتبته وكتبه الآخرون، أطلقت أكاديمية دلة للعمل التطوعي، حملة تهدف إلى مكافحة الحفر المكشوفة، عبر تفعيل موقع التواصل المشهور تويتر، وتهدف الحملة إلى إرسال صورة سيلفي مع الحفرة ومعلومات دقيقة عن المكان والشارع، وستكون متاحة لجميع الجهات المعنية لمشاهدتها، وتفعيل المتطوعين والمتطوعات من جميع المجتمع الجداوي، للقيام بالدور المطلوب في هذه المعضلة ، ويقال إنّ عمد الأحياء ومئات من المتطوعين والمتطوعات سيبحثون خلال الفترة المقبلة عن حفر الموت، ما بين الشوارع والأزقة، للمشاركة في التخلص منها عبر ردمها، هذا ما تمنيته، وأتمنى الآن أن تكون هذه الحملة نبراساً لنا في المستقبل.
نقلاً عن صحيفة "الرياض"