فيديو المرحلة الأخيرة من مشروع الملك عبدالله للطواف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد توقف دام شهراً كاملاً لتهيئة الأجواء التعبدية لحجاج بيت الله الحرام, عاودت معدات العمل في تكملة المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف.

الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أعدت منظومة عمل متكاملة تتابع من خلالها سير البناء والتطوير. عامان متتاليان من عمر المشروع مرا بنجاح في مرحلتيه الأولى والثانية.

المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع باتت معداتها تسابق الزمن للوفاء بالموعد المحدد لها، وهو ثلاث سنوات فقط. ويعتبر المشروع إضافة جديدة تضاف إلى حزمة مشروعات أخرى يترقبّها الحرم المكي الشريف .

وفي حديث لــ "العربية" قال مشهور محسن المنعمي الوكيل المساعد لشؤون المسجد الحرام إن "المشروع يسير بخطة متقنة كما خطط له, وتعتبر هذه النقطة من العمران منطقة حساسة وضيقة يهتم بها القائمون على العمل للتوافق بين سير العمل وبين راحة المصلين والزائرين للمسجد الحرام".

ورصدت كاميرا "العربية" خلال جولتها داخل المشروع أعمال الإزالة في المرحلة الثالثة التي تضمنت المبنى القديم الواقع بين الصفا إلى منتصف الجهة المقابلة لتوسعة الملك فهد، والتي تشمل باب الملك عبدالعزيز مع مئذنتين, ومرافق أخرى في هذه المنطقة.

وبنهاية أعمال هذه المرحلة تصبح المساحة الإجمالية للمشروع بنحو واحد وثمانين ألفا وخمسمئة وسبعة وستين مترا مربعا 81567م2 بنسبة 70% مساحات جديدة عما كان عليه الحرم سابقاً.

وأشار المنعمي إلى أن "المقتنيات الداخلية في منطقة الرواق لها اهتمام واعتناء خاص, من ثريات ونجف ووحدات إضاءة إلى جانب فك وتغليف أعمدة الحرم القديم العباسي بعناية فائقة ونقلها إلى مكان أمن خصص لذلك، وأضاف "الفرصة سانحة هذه الأيام وفترة نحاول فيها والقائمون جميعا للعمل على استثمار مساحات الحرم الخالية من الزوار وقبل قدوم العمرة التي باتت على الأبواب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.