الأمير سلمان يرعى حفل جائزة الأمير سلطان للمياه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

رعى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، حفل توزيع جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في دورتها السادسة في فندق الفيصلية في الرياض.

وقال الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في كلمة له خلال الحفل "نحتفل اليوم بتسليم الجائزة للفائزين بها في دورتها السادسة، وتبدأ حفلتنا مرحبين بالحضور، مهنئين الفائزين بالجوائز التخصصية الأربع، وكذلك وللمرة الأولى الفائزين بجائزة الابتكار التي تمنح لكل عملا مبدعا أصيلا ذي جدوى اقتصادية وقابل للتطبيق وملائم للبيئة، آملين بذل المزيد من الجهد في التنافس الشريف في موضوعات الجائزة في دورتها المقبلة، مساهمة في حل جزء الأزمة المائية التي تواجهها البشرية".

وأضاف "إن الحلول التي سبق طرحها في مناسبات مائية عديدة، ومنها ضرورة اتباع منهج الإدارة المعرفية المتكاملة للمياه، وأهمية اعتماد الحوكمة العالمية المالية العادلة، ومكافحة الفساد المائي، وتسخير التقنية خدمة للأهداف الإنمائية، فضلاً عن ترشيد السلوك المائي، ومراعاة الارتباط الوثيق للمياه بالغذاء والطاقة والبيئة، ودراسة وتحليلاً - كل ذلك لم يعد اختياراً أو ترفاً، بل أضحى واجباً على دول العالم أداؤه، ويلزمها المزيد من التعاون الصادق، والإصرار والعزم على حل تلك المعضلات المائية وليس تسويفها، مع أهمية البعد عن الأنانية والابتزاز المائي".

وأكد أن موارد المياه العذبة كانت وستظل شحيحة ومهددة، وتتقلص على نحو خطر، فالأعداد المتزايدة من السكان تحتاج إلى المزيد من الموارد للشرب والصحة العامة والصناعة وإنتاج الغذاء، فضلاً عن أن التغير المناخي يسهم في زيادة فترات الجفاف. كل هذا ينذر بازدياد خطر النكبة المائية، لأن الطلب العالمي عليها سيفوق الإمدادات الحالية بنسبة قد لا تقل عن 40 بالمئة بحلول العام ألفين وثلاثين، ما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار السياسي وتعويق للنمو الاقتصادي وتعريض لأسواق الغذاء العالمية للخطر.

وقال "إن ثمة خطراً أدهى وأمر من كل ما ذكر من أخطار ألا وهو الإرهاب المائي البيولوجي، فالإرهاب لم يتوقف ولم يستسلم، بل ينتشر ويستشري، والعالم كله بلا استثناء، يستشعر خطره ودمويته مع احتمال أن يغير استراتيجيته بتدمير لمحطات التحلية، أو تسميم للأنهار والأنابيب، والآبار والمياه الجوفية، أو إغراق للأراضي والبلدان. وما أحداث سد الموصل منا ببعيد. وحتى لا تأخذنا المفاجأة وتقع الكارثة، فعلى باحثينا وعلمائنا اتخاذ كل تقنية فاعلة قادرة على وقايتنا من شر تلك الكوارث، فالإرهاب لا يراعي حداً ولا يتقي رباً". إن الأصوات التي تحذر من اندلاع الحروب المستقبلية بسبب المياه، طمعاً أو هيمنة أو قرصنة لم تعد أمراً جديداً، هو الصراع الذي قد يطاول الموارد الأساسية الثلاث: الطاقة والماء والغذاء، ما قد يفجر حرباً في أي لحظة، تسمى حرب الموارد، فنفقات الغذاء والطاقة تتزايد بمعدل غير معهود، والمياه تشح بمعدل غير مسبوق".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.