.
.
.
.

فتاة منعت من تصوير المؤتمرات فعشقت الخيول

نشر في: آخر تحديث:

في عام 2008 سحرت الكاميرا سحر الحماد كمصورة هاوية تلتقط أي منظر يمر من أمام عينيها، سبابتها لا ترتاح كثيراً، وإن توقفت فمخيلتها تبدأ في تركيب الصورة التي تناسب شكل المكان والزمان، بعد أن أصبحت محترفة تخصصت في تصوير سباقات الخيول وجمالها وتفاصيل حياتها منذ ولادتها .

ابنة العشرين قالت لـ"العربية.نت" إن دراستها بعيدة جداً عن التصوير، فهي طالبة جامعية تخصص رياض أطفال، وكان لا بد لها من إيجاد هواية جيدة ونافعة ومحبوبة، لتقضي وقت فراغها وتقدم عملا متميزا تستطيع به المشاركة في المعارض المحلية والخارجية، وقد استطاعت تحقيق ذلك بإنشاء استوديو خاص بها .

واستطرقت الحماد، أن اختيارها للكاميرا لم يكن ضمن موجة الموضة التي اجتاحت الكثير من الفتيات، بل كانت تلتقط الصور أولا عبر كاميرا صغيرة تظهر على شكل صورة أفكارها وإحساسها.

واستاءت الحماد من بعض الجهات الحكومية، التي تمنعها من تصوير المؤتمرات أو الندوات، معللين ذلك بعدم السماح للمرأة خشية الاختلاط، ما دفعها للتوجه إلى تخصيص كاميرتها لالتقاط صور الخيول فقط ، فتصويرها يعبر عن أفكار وإحساس وجمال في الصورة، من دون وجود عثرات أو عدم السماح بالتصوير.