الشَّاعِرْ
" إضاءة : هذا هو النص الثالث الذي يتم نشره اليوم بعد أن تم نشر كل من : " حكاية " الأربعاء الماضي ، و " دقّات " قبل أمس السبت ، عنوان النص : " الشاعر " و هناك نصوص أخرى أسعد بمواصلة نشرها تباعاً ، و جميعها ضمن كرّاسة شعرية غير مطبوعة و لم يسبق نشرها أو أي منها ، تحت اسم عام يجمع بينها هو : " من شهوة الضمّات و التنوين / متتالية شعرية "
..........................
يِرْسِمْ
حَمَامَهْ ..
يِنْتِظِرْهَا
... تِلْقِطْ
الْحَبّ ،
.... وْ .. تِطِيرْ
... بْصَحْوَهْ وْ تَشْوِيشَهْ !
يِرْسِمْ لَهَا :
صَيَّادْ !
يِرْسِمْ لَهْ :
فِشّق !
مِنْ حِبْرْ وَهْمَهْ
فِي دِفَاتِرْ طِيشَهْ !
وْ عَلَى مَدَى عِشْرِينْ صَفْحَهْ
- يِمْكِنْ اكْثَرْ -
يُمعِنْ
بتجويعه
وْ تَعْطِيشَهْ !
يِصِيدَهَا الصَّيَّادْ
( يِمْسَحْ خَطْوَةْ الصَّيَّادْ ،
وَ الصَّيَّادْ ،
و حْزَامْ الْفِشَقْ :
عِشْرِينْ صَفْحَهْ - يِمْكِنْ اكْثَرْ ! - تِنْرِمي ..
و الَّلي بَهَا ..
ـ بَعْد التَّعَبْ ـ
نِهَايِتَهْ :
تَهْمِيشّه ! )
( الشّاعِرْ شْوَيّةْ أَذى
وَ هَكَذا ! )
.. يِرْكِضْ
....... تِطِيب الْعِيشَهْ !
يَاخِذْ
مِن جْنَاحْ الْحَمَامَهْ
رِيشَهْ !
يِغِطَّهَا
فِي
الْأَزْرَق الكبيــــــــــرْ
يِرْسِمْ حَمَامَهْ ،
يِنْتِظِرْهَا .. تِلْقِطْ الْحَبّ ..
وْ .. تِطِيرْ !