لا تلوموا سوق الأسهم

عابد خزندار
عابد خزندار
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بداية أريد أن أقول: إنّ كلّ ما أفهمه في الأسهم هو ما قاله امرؤ القيس

وما ذرفت عيناك إلاّ لتضربي

بسهميك في أعشار قلب مقتّل

وأساساً ليس لديّ الفضول من المال الذي يتيح لي أن أخوض في لججه ، على أنّ هنالك العديد، وخاصة النسوة، من الذين يحجمون عن ولوجها ، ويقال إنّ النسوة يمتلكن مليارت مجمدة في البنوك بدون فائدة لهنّ أو للمجتمع، والسبب فيما أرى، وهو رأي أتخلى عنه إذا وجد ما يرجحه، هو وهن الشركات التي تطرح أسهمها في السوق، وعدم ثقة الناس فيها، بحيث انّ أيّة عطسة ولا أقول صيحة تودي بالسوق، وقد هبطت الأسهم مرتين في الشهر الأخير هبوطاً فادحاً تجاوز في إحداهما 5٪ ، ولو استعرضنا أسماء الشركات المطروحة أسهمها لوجدنا أنّها لا تملأ العين، خذ مثلاً أقوى شركة من الشركات القيادية في السوق، فتجد أنّ وضعها الحالي بعد هبوط أسعار البترول غير مطمئن، ولا تحفز أحداً على شراء أسهمها، وقد يقال إنّ البنوك تحقق أرباحاً فلكية، ولكنها في الواقع مكبلة بالديون المعدومة، وقس على ذلك بدون حرج، وعلينا أن ننتظر قيام شركات على أسس وثيقة وعفيّة وخاصة في صناعة العصر أي المعرفة، وعسى أن يكون غدٌ لناظره قريباً.

نقلاً عن صحيفة "الرياض"

www.alriyadh.com/1009647

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.