نُدْرَهْ
( إضاءة : النص الأخير المُعد للنشر ، من المتتالية الشعرية : " من شهوة الضّمّات و التّنوين " ، و التي نُشر منها بالتتابع في هذه الزاوية حتى الآن : " حكاية / دقّات / الشاعر / ترنيمة البهلول للشعراء " و أخيراً اليوم نص : " نُدْرَة " )
.............................
أحْيَانْ يِحْتَاجْ الشِّعِرْ
يَبْطِشْ بْكِلْمَهْ
صَادمَهْ
يِخِضّ
قَلْبْ الْمَا ..
يِرِدّ
الّلُونْ : حَوَّاهْ
الْمُوسِيقَى : آدمَهْ !
الشُّعَرَاءْ ..
نُدْرَهْ
مَا للزِّمَن
قُدْرَهْ
هذا الفضا على اتِّسَاعَهْ
خايف
يْتَنَاهَشُونْ
صدْرَه !
( .. .. يوم انسأل :
وش جابهْ ..
طين و لهب في ثْيَابَهْ ؟
ما صدّقوه ، و مَا كذَبْ :
" كنت آتَخَيَّلْ غَابَهْ " ! .. )
لَوْ الشِّعِرْ : مَعْنَاهْ
كان افْنَاهْ !
الشُّعَرَا
متى لِقِيتْ انّ الْعَدَدْ فِيهُم
كِثَرْ
دَقِّقْ .. تَرَى :
شاعِرْ ..
وْ .. قَصَّاصِينْ اثَرْ !