نُدْرَهْ

فهد عافت
فهد عافت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

( إضاءة : النص الأخير المُعد للنشر ، من المتتالية الشعرية : " من شهوة الضّمّات و التّنوين " ، و التي نُشر منها بالتتابع في هذه الزاوية حتى الآن : " حكاية / دقّات / الشاعر / ترنيمة البهلول للشعراء " و أخيراً اليوم نص : " نُدْرَة " )
.............................


أحْيَانْ يِحْتَاجْ الشِّعِرْ
يَبْطِشْ بْكِلْمَهْ

صَادمَهْ

يِخِضّ
قَلْبْ الْمَا ..

يِرِدّ

الّلُونْ : حَوَّاهْ

الْمُوسِيقَى : آدمَهْ !


الشُّعَرَاءْ ..
نُدْرَهْ


مَا للزِّمَن
قُدْرَهْ


هذا الفضا على اتِّسَاعَهْ

خايف


يْتَنَاهَشُونْ


صدْرَه !


( .. .. يوم انسأل :

وش جابهْ ..

طين و لهب في ثْيَابَهْ ؟

ما صدّقوه ، و مَا كذَبْ :

" كنت آتَخَيَّلْ غَابَهْ " ! .. )

لَوْ الشِّعِرْ : مَعْنَاهْ

كان افْنَاهْ !




الشُّعَرَا


متى لِقِيتْ انّ الْعَدَدْ فِيهُم
كِثَرْ


دَقِّقْ .. تَرَى :

شاعِرْ ..


وْ .. قَصَّاصِينْ اثَرْ !

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.