.
.
.
.

سنكون أفضل رغماً عنّا !

فهد عافت

نشر في: آخر تحديث:

متفائل ، و أظن أننا سنصنع شيئاً طيباً في البطولة الآسيوية ، لم نعد أبطالاً لآسيا ، و لم تعد أغنية " ما أظنك ناسية .. البطل يا آسيا " صالحة لغير التندر و القفشات الساخرة ، نحن منتخب آسيوي تجاوز مرحلة التصفيات الآسيوية ، و هو اليوم يشارك في النهائيات ، مثله مثل بقية الفرق الواصلة ، حظوظنا ليست كبيرة ، و كل مواجهة كروية لنا هي صعبة سلفاً ، من هنا ينطلق الأخضر السعودي ، غير محمّلاً بتركة من مجدٍ كروي حاضر ، و الأمجاد السابقة صارت من فرط قِدَمها لا تُرى بغير حنين واهن ، ليس لدينا لاعبين يمكن ملامتهم أكثر مما فعلنا معهم في مرات سابقة ، هذا الضعف يمكنه بل عليه أن يكون نقطة قوة لاعبينا ، كل ما نطلبه منهم تقديم كرة قدم طيبة ، و الاستمتاع باللعب ، نريد لهم الخير الذي لم يعد بإمكاننا تحميله رغبات أخرى ، أن يستمتعوا باللعب ، سيصلنا هذا الشعور إن فاض منهم ، و في هذا عودة للطبيعة الأولى و الأكثر أصالة في اللعب و الرياضة ، و من هذه الطبيعة يبدأ المجد الرياضي بالتعرف على طينته التي خُلق منها ، الاستمتاع أول الكسب ، فإن نلته تساقطت حبّات المسبحة و العنقود ، نعم نلعب اليوم و ظهرنا للحائط ، لن نخسر أكثر مما خسرنا ، لم يعد أمامنا إلا أن نتقدم ، و هذا ما سنفعله ، و من يذق طعم التقدم يصيبه الشَّرَه لفرط اللذة فيتقدم أكثر ، اليوم سنتجاوز الصين بإذن الله ، و ستكون بداية رائعة لأيام كروية مقبلة ..، أنا متفائل و أقول يا رب ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.