فيديو لمعاناة طاقم الطب المنزلي
تحت حرارة الشمس بالصيف وبرودة الشتاء وما يصاحبهما من أحوال مناخية أخرى، ومناطق وعرة وأماكن بعيدة قد يكمن بها الخطر، تجول يومياً مركبة الطب المنزلي التي تنفذها وزارة الصحة في عدد من المناطق لزيارة منازل المرضى، التي لم تستطع المستشفيات الحكومية إكمال علاجهم لأحوالهم الصحية التي تستدعي عمليات وعلاجات طبية مستمرة .
"العربية.نت" حصلت على مقطع فيديو مدته 30 ثانية، يحكي رحلة لإحدى تلك المركبات التي كانت تقل طبيبة وممرضة وممرضا في منطقة حائل شمال السعودية، حيث يوضح المقطع المنطقة البعيدة التي كانت تمر بها المركبة ووعورة الطريق .
أحد الممرضين بالطب المنزلي ذكر لـ"العربية.نت"، أن مجالنا لا يوجد به أي بدل من البدلات التي يحصل عليها بعض الأطباء داخل المستشفى، حيث نتعرض في كل زيارة إلى مخاطبة المريض مباشرة، وتغيير جراحه وجروح قرح الفراش ونقل الدم والكشف عليه، ولا يقينا بعد الله سوى القناع والقفاز الطبي.
وآخر ذكر أنه لابد من خروجنا حتى لو كان المريض في أقصى المدينة حيث وعورة الطريق، بل إننا نتعرض في كل زيارة إلى مخاطر الطريق، إضافة إلى أننا في بعض المنازل نواجه صعوبة بالغة في التعامل مع المريض لرفضه العلاج، ناهيك عن الإهانات التي نتلقاها، أو المرضى النفسيين الذين يصعب التعامل معهم .
أما آخرهم فقال: أنا ممرض وأعمل مهنتين في آن واحد، الأولى سائق لأنه لا يتوفر سائق خاص في هذه المهنة والأخرى وظيفتي الرسمية وهي ممرض .
وأشار إلى أن الصعوبة التي أواجهها في المهنتين، الأولى: لا توجد لدينا خريطة أو وصف محدد لبعض المنازل التي نذهب إليها، ما يجبرنا الدوران عدة مرات وأخذ الوصف بالجوال الذي لا يوجد عليه بدل، حتى نصل إلى المنزل، والثانية وهي التمريض: إنني لم أعلم أن وظيفة التمريض هكذا.