كان غضباً عزيزاً كريماً حاولوا تشويهه !
نلعب بفرصتين ، المنطق يقول نلعب بمهاجم واحد ، و صاحبكم يقول أن المنطق هذه المرة ليس منطقياً ! ، الأخضر السعودي الذي استعاد شيئاً من قوّته و شيئاً من ثقته ، في حاجة إلى الإبقاء عليهما أطول فترة ممكنة ، اللعب بمهاجمين ليس طريقة هجومية النوايا فقط ، هي في التشكيلة السعودية الحاضرة اليوم ، توجّه دفاعي أيضاً ، الدفاع ليس بكثرة اللاعبين في المناطق الخلفية ، إنه أيضاً العمل على تقليل الضغط على هذه المناطق ، و هو ما يمكن للعب بمهاجمين توفيره ، ثم أن الطبيعة الفنية لهزازي و السهلاوي مناسبة كثيراً لمثل هذا الغمار و المغامرة ، كوزمين مدرب كبير و المدرب الكبير هو ما كان ينقص الجماهير قبل اللاعبين ، بفوز حقيقي واضح و جلي بعد عرض كروي طيّب توحّدت الجماهير أو كادت ، و اقتربت كثيراً لحظة عناق الهلالي بالنصراوي و الأهلاوي بالإتحادي ، مع وافر الإحترام لكل الأندية ، لا أنا و لا غيري سيعترض على تشكيلة كوزمين فيما لو حققت لنا الفوز ، غضب الجماهير في الفترات السابقة كان غضباً كريماً عزيزاً ، و محاولات تشويهه كانت خائبة ، كان غضباً ناصعاً ، الجماهير كانت تريد منتخباً يُعلي رايات الوطن و الفرح ، اضمن لي هذا أضمن لك العناق ، غير هذا لا ضمانات مهما كثرت الثرثرة ، لدينا لاعبين يتمتعون بمهارات رائعة ، ينقصهم الوثوق بقدراتهم ، و للوثوق بقدراتهم يلزمهم الفوز بعد تقديم عرض ممتع لهم أولاً ، هذا ما حدث في المباراة السابقة ، و ما نريده أن يحدث بإذن الله في ما تبقى من مشوار البطولة ، نريد الكأس ، و لِمَ لا ، لسنا ضيوف شرف على آسيا ، نحن المعازيب ، و نريد التقدم لنرجع إلى هذه الصفة و المكانة