.
.
.
.

شبيح يروي تصرفاته بشمال السعودية لـ"العربية.نت"

نشر في: آخر تحديث:

يشكل شبيح الشخصية الغريبة والرجل المختلف والمتمرد على العادات والتقاليد. غرابة تكمن في ملابسه التي يرتديها وأزيائه التي يستخدمها في حياته اليومية، هذه الشخصية طالما شغلت أهل البلد في محافظة طريف أثناء مشاهدتها لأول مرة وطرحت لديهم الكثير من التساؤلات.

ومع مرور الوقت وكثرة مشاهدة هذا الرجل في داخل أحياء المحافظة وطرقاتها وحدائقها أصبح الأمر مألوفاً، حيث بات الجميع يتسابقون لالتقاط الصور التذكارية معه لما تتمتع به هذه الشخصية من روح مرحة وابتسامة دائمة ومنطق فلسفي.

قد يقول قائل إن هناك ظروفاً مرت بها هذه الشخصية، جعلتها تعتنق هذا المسار الغريب من خلال ارتداء هذا النوع من الملابس الغريبة والملونة والمطرزة والتي يرفضها المجتمع، وقد يكون الأمر تعويضاً لنقص فقده هذا الرجل في حياته، وقد يكون تنفيساً بسب الظروف الاجتماعية والزمنية التي جارت عليه .

"العربية.نت" التقت "شبيح" وتحدث معه، حيث أكد لها أن اسمه شبيح ناجح سند الشراري، من سكان محافظة طريف القدامى، وأنه منذ كان عمره 16 عاماً، وهو يحب الاختلاف والتميز عن غيره ولم يتجه إلى ذلك بسبب ظروف قاسية، وقال إنه من خلال ارتداء هذه الملابس الملونة والمزركشة بدأت الحكاية، مضيفاً كنت أقوم بتفصيل ملابسي عند خياط باكستاني الجنسية متعاون معي في تفصيل هذا النوع من الثياب، حيث تتراوح أسعار خياطة ملابسي بين (800 - 1500) ريال للثوب الواحد، فيما يتم تطريز الكندرة بمبلغ (350) ريالاً، حيث أجد معاناة ومشقة لعدم توفر ما أريد من ملابس في طريف، لذا أسافر إلى مدن أخرى للحصول على الكبكات والخواتم والنظارات.

وأضاف شبيح في حديثه أن الناس لم تتقبلني، وحاولت أن أتراجع عن هذا الطريق، ولكن لم أستطع فاستمررت ومن المواقف التي تعرضت لها عندما سافرت لدولة الأردن عرض علي أشخاص أن أعمل لديهم بالإعلانات التجارية ورفضت ذلك، كما أنه تم إخراجي من سوق عمان مول، بسبب تجمهر الناس حولي للتصوير معي حيث طلب مني الأمن المغادرة عن الموقع، وقال شبيح إن وضعه الاقتصادي جيد ويمتلك سيارتين جديدتين وفخمتين.