.
.
.
.

أنا مع الرجل!

منى العتيبي

نشر في: آخر تحديث:

هذه المرّة سأكون ضد عمل المرأة في المحلات التجاريّة بعد تجربة تعيسة مررت بها معهن في محلات تسويقية متنوعة وبمدن مختلفة،
تجربة جعلتني أتوارى خلف صوتي الأول في الحق لهن بالعمل بأي مجال كان ولكن يبدو أن الأمر ليس كذلك مما دفعني الآن للكتابة معلنة عن موقفي من ذلك في الرفض، وهذا الرفض جاء بعد الميدان وحميدانه، أولا على مستوى الخدمة البطيئة حيث تطول المدة والغرض الذي أطلبه لم يصل، ناهيك عنه إذا وصلني وأعود للبيت لأكتشف أنه ليس المقاس الذي طلبته وأحيانا ليس الغرض المطلوب نفسه!
إضافة إلى أن بعضهن ولن أبالغ لو قلت أغلبهن بعد تجربة سنتين من التعامل معهن لايملكن اللياقة الذوقية في التعامل مع العميل وبسببهن خسرت بعض الشركات زائراتهن.
أما بالنسبة للمكان حدث ولا حرج فوضى وحوسة وغير مرتب في بعض المحلات : كراتين، أكياس، بقايا البضاعة!

ولا أنسى فترة الصلاة التي تطول فيها استراحتهن بين الأكل والثرثرات والجوالات التي في أيديهن طوال الوقت!

هذه الأمور كلّها مؤشرات تدل على أن المرأة زُجت في هذا المجال دون دورات تدريبية تكسبها الخبرة في مجال التسويق ودون الاطلاع والمعرفة ولو نظرة سطحية على أساسيات فن التسويق والبيع والتعامل مع العميل، لهذا من المفترض أن تكون هناك دورة تدريبية قبل ممارسة العمل تكتسب من خلالها البائعة مهارات البيع والتسويق

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.