.
.
.
.

ارتفاع نسبة التحرش بالأطفال من أقاربهم في الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت إحصائية حديثة ارتفاع نسبة التحرش الجنسي للأطفال من "الأقارب" إلى 65% في المنطقة الشرقية، وسط صرخة طفل لم يتعد العاشرة ربيعا، قائلا "احموا براءتي"، وقد قام مركز الأمير جلوي بن عبدالعزيز لتنمية الطفل بتوعية أولياء الأمور في حملة مكثفة حول خطورة هذه الإحصائية، حيث تؤدي لآثار سلبية مستقبلية للطفل، فقد شدد مختصون على دور الأسرة في مراقبة أطفالهم وتوعيتهم بالسلوك التربوي، وشارك في هذه الحملة هيئة حقوق الإنسان ومركز الأمان الأسري الذي استقبل عشرات القضايا المفجعة.

وأوضح سامي العليان، المشرف على الإحصائية أن الهدف الأساسي من الحملة توعية ذوي الأطفال، حيث إن معظم المتحرشين جنسياً أشخاص ذوو صلة بهم لا يثير وجودهم معهم أدنى ريبة، واستعرض الآثار النفسية على الطفل المتحرش به، حيث تعاود الضحية صورة التحرش في يقظته وفي أحلامه، ويصبح في حالة خوف من تكرار التحرش، ويتجنب المواقف والأشخاص والأماكن التي تذكره بالتحرش، لافتاً إلى أنه مما يضاعف الآثار النفسية أن يكون المتحرش أحد الأقارب أو المحارم، فيزيد ذلك من حجم المعاناة التي تعانيها الضحية، غير أن معاقبة الجاني تخفف كثيراً من أثر الأزمة. وحذر من تلذذ الطفل بهذا الموقف، فيستمر على ذلك، وقد ينحرف إذا أُهمل ولم يتلق النصح والحذر من ذلك.

أما مصطفى بوقريشي، مدير حملة "احموا براءتي"، فقد أشار إلى أن الأركان اشتملت على معرض من 13 صورة للتحرش الجنسي تم عرضها على الأطفال بطريقة تلفت انتباههم وتوعيهم أكثر، إضافة إلى القصص البسيطة والمرسم الحر وتواجد ركن "ما خاب من استشار" يقوم بتقديم النصائح للوالدين كي يتعاملا مع أطفالها بالطريقة المثلى.