.
.
.
.

مترو جدة يا خالد الفيصل

حسن الحارثي

نشر في: آخر تحديث:

استبشر أهالي جدة بعودة أميرهم الهمام صاحب الخطط الذكية والجاري تنفيذها على الأرض ولمس الأهالي نتائجها، ولعل أهم ما فيها مشاريع الطرق وفك الازدحام الذي أسعدهم كثيرا، فجدة التي يقترب عدد سكانها من الرقم ٤ ملايين نسمة، أصبحت في حاجة ماسة إلى مشروع قطار مترو أسوة بما يحدث في الرياض العاصمة.

وكم هو معلوم أن مشروع المترو وُضع على قائمة جداول العمل لدى الأمانة، وجرى إنشاء شركة متخصصة لذلك، وأعلن في وقت سابق عن أن المشروع سيكلف ٤٥ مليار ريال وبمدة عقد تستمر سبع سنوات، هذا خلافا للتفاصيل الأخرى التي جاءت ضمن المشروع، وأعلن كذلك أن المشروع سيكون جاهزا في عام ٢٠٢٠.

لكن الواقع يؤكد اليوم أن مشروع المترو ما زال حبرا على ورق، ولم يجر البدء في إنشائه، وهو ما يفتح عددا من التساؤلات، ولعل الكلفة العالية للمشروع هي العائق الأول في تنفيذه، لكن لو وُضع المشروع على مراحل، كأن يعمل منه خطان لربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب فقط، سيكون أقل كلفة وأكثر قابلية للتنفيذ، ولنجرب أن نبدأ فقط وكل شيء سيأتي لاحقا.

جدة تعاني من الازدحام الكبير، وتكاد تختنق يوميا بالسيارات في بعض المواقع وهي المدينة الأكثر كثافة سكانية مقارنة بمساحتها المتواضعة أمام الرياض، وهذا الأمر سيجعل منها مع الوقت مدينة طاردة، وهو ما يجعل المسؤولين فيها يتحملون مهام مركبة، لكن أمل الأهالي يتجدد اليوم بعودة خالد الفيصل أمير التنمية والتجديد، وليكن مشروع المترو هديته الأولى إلى جدة وأهلها الطيبين.

نقلاً عن صحيفة الوطن

www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.