.
.
.
.

فيديو لأم أنس وبناتها يصنعن "الحلى" ويصدرنه للعالم

نشر في: آخر تحديث:

يخيل إليك وأنت تنظر لأم أنس وهي تقبع خلف فرنها الأسود القديم أنها من أشهر صانعات الحلويات في العالم، خصوصا وأن الكل يناديها ليحظى ببعض "دونات الكليجا" كما يسميها أحد الإخوة القطريين الذي توقف واشترى كل إنتاجها ذلك اليوم.

أم أنس اسم تجاري لسيدة سعودية تعد "الكليجا" في مهرجان الغضا بصحبة ثلاثة من بناتها يقمن بإعداد الكليجا أمام الزوار.

وتعمل أم أنس الكليجا ببراعة أمام الزوار بكافة تفاصيلها وتعطي المعلومات ومكونات الكليجا لمن يطلب بعض المعلومات

و تقول أم أنس لا أخشى كشف سر الكليجا فهناك العديد من النساء في القصيم يعرفن سر الكليجا ولكن هناك القلة تجيدها.

وتبين أم أنس أنها تعمل في صناعة الكليجا منذ نحو 18 عاما وقد ورثتها عن جدتها وهي الآن تعلّم بناتها وبعض الفتيات اللاتي يطلبن التدريب.

وتبين أم أنس أن الكليجا تدر عليها دخلا كبيرا فهي تعمل طوال العام وتنتج يوميا وأصبحت مصدر دخل.

وتشير إلى أن هناك طلبات وصلت لأميركا مع الطلبة المغتربين هناك وكذلك في أوروبا وتشحن عن طريق شركات الشحن وبعض الطلاب يأخذونها معهم، وأحد الطلبة طلب كميات كبيرة ليقدمها لبعض الدكاترة في جامعته الأميركية بعد إعجابهم بالكليجا.

أم أنس ترى أن الكليجا من الممكن أن تصبح مصدر دخل للعديد من الأسر السعودية في القصيم فهي مطلوبة بشكل كبير لكل زائر في القصيم وتقدم كهدايا وهي مفضلة ولا تزال تحافظ على شعبيتها.

محمد الرشيد مدير قافلة الإعلام السياحي بهيئة السياحة والذي توقف مع فريق من المصورين والتي سمحت لهم أم أنس بالتقاط الصور يقول إن الكليجا أحد أميز المنتجات الشعبية المحلية على مستوى المملكة و"نحن قدمنا لمهرجان الغضا مع فريق التصوير وشدنا عمل الكليجا طازجا أمام الزوار".