.
.
.
.

شاب يوثق لـ"العربية.نت" صورة شخص لطخ نفسه بدم فتاة

نشر في: آخر تحديث:

الجريمة البشعة التي هزت محافظة جدة صباح يوم الاثنين الماضي، والتي كانت ضحيتها فتاة في العشرين، والجاني شخص مجهول قام باستخدام أداة حادة "مشرط" لطعن وتمزيق جسد هذه الفتاة أمام مرأى الناس، ليهرب بعد ارتكاب جريمته، ولكن تم القبض عليه بشكل سريع، وفقاً للبيان الصادر عن شرطة منطقة مكة المكرمة.

أحد الأشخاص الذين كانوا متواجدين في موقع الجريمة، قام بتقديم معلومات تخص هوية المجرم للسلطات الأمنية، وهذا ما ساعد في القبض عليه خلال ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة.

"العربية.نت" تواصلت مع هذا الشخص الذي قام بتصوير رقم لوحة سيارة المجرم، إضافة لالتقاط صورة له وهو داخل سيارته، ويداه ومقود السيارة ملطخة بالدم كما في الصورة المنشورة.

الشخص الذي قام بتصوير المجرم وسيارته هو عبدالله باحكيم، شاب في بداية العشرين، وهو أحد الممارسين المحترفين لرياضة "السكيت"، والذي اعتاد على الحضور إلى الكورنيش بشكل يومي من أجل أداء تمارين السكيت.

حول تفاصيل الجريمة تحدث باحكيم لـ"العربية.نت" قائلاً "كنت أقوم بأداء التمارين كما هي العادة، وقد شاهدت شخصا على مسافة بعيدة يذهب إلى فتاة وبيده سكين، وقام بطعنها عدة طعنات، أتيت بشكل سريع إلى مكان الجريمة، ولكن المجرم كان قد ابتعد عن الفتاة وركب سيارته، محاولاً الهروب، فحاولت أنا وعدد من المتواجدين في المكان اللحاق به، واستطعت الإمساك بسيارته.

وأضاف "أثناء مطاردتنا للمجرم قام بإخراج بطاقة عمل عسكرية ورماها من السيارة، وكان يتحدث بصوت عال، ويقول هذي بطاقتي خذوها واتركوني، فقام أحد الذين كانوا يلاحقون المجرم معنا بأخذ البطاقة من على الأرض، ولكن أنا لم أترك سيارة المجرم، وتابعت ملاحقته، حتى استطعت التقاط صورة له من هاتفي المحمول وهو داخل السيارة، وبعدما تأكدت أن ملامح الوجه كانت واضحة قمت بتصوير لوحة السيارة، وتركته يذهب، وعدت إلى مكان الجريمة".

كما أضاف "بعد عودتي إلى مكان الجريمة وجدت سيارة الإسعاف وعددا من الدوريات الأمنية، فقمت بإرسال الصور التي التقطتها إلى هاتف أحد أفراد الشرطة المتواجدين، وقام الشخص الذي أخذ البطاقة العسكرية التي رماها المجرم بتسليمها، والتي تبين أنها لا تعود لنفس الشخص، وذلك بعد مقارنتها بالصورة التي التقطتها والصورة الموجودة على البطاقة".

وضع الفتاة الصحي، كما أفاد عبدالله باحكيم المتواصل مع أهالي الفتاة المجني عليها للاطمئنان على وضعها الصحي، أفاد بأن الفتاة لاتزال في العناية المركزة، وأنها لا تستطيع الكلام بسبب قطع الحبال الصوتية على يدي المجرم، كما أنها ستخضع لعملية جراحية من أجل إعادة أحد الشرايين المقطوعة إلى وضعه الطبيعي.