عاصفة الحزم
عاصفة الحزم ، ليته يكون عنواناً لأيامنا المقبلة على كل المستويات ، العمليات العسكرية التي قمنا بها _ و ما أشد الفخر بكلمة " قمنا " هنا _ أعادت لنا جميعاً الثقة بقدراتنا ، بالتدبير السعودي الخالص ، بالموهبة و الحرص و اليقظة و العزيمة و قراءة الخارطة و الوقت ، شيء ما حدث و يحدث منذ اندلاع الحرب يرفع الجباه و الأحلام و الطموحات عالياً ، و ما النصر إلا من عند الله ، و بفضل من الله نجحنا في تقديم أنفسنا للعالم بصورة تليق بنا ، بدءاً من العاصفة و مروراً بحزمها و عزمها ، ثبت للدنيا رجاحة العقل السعودي و قدرة الإنسان على صناعة العجب في هذا الوطن المُحب للسلام و المنادي به في كل محفل ، ما التوفيق إلا بالله و من فضله ، رب العالمين أكرمنا و كل ما نفخر به كرم من عنده ، و ما نفخر به هو هذه الحنكة السياسية أولاً ، التي قدرت على جمع الصف الخليجي و العربي و العالمي ليس فقط كنتيجة لتاريخ طويل من البذل و التسامح ، و لكن أيضاً لأننا في عهد مليء بالشباب الطامح ، و هو أمر كان يمكن له أن يكون مخيفاً لو لم نجربه ميدانياً كما حدث و يحدث الآن ، المفاخر كثيرة و من أهمها وحدة الصف التي قل مثيلها في بلد يدخل حرباً بشكل مفاجئ تماماً ، يصعب في مثل هذه المواقف أن تخلو الكلمات من عبارات تقريرية لا تطيقها لغة الفن ! ، كل ما أتمناه أن تمتد عاصفة الحزم بكامل زخم إيجابياتها إلى حياتنا اليومية ، نحن في معركة أشد شراسة مع الحياة و الحضارة و التقدم و الرقي ، فإلى الأمام .. إلى الأمام يا وطني .. سلام لك و سلام منك و سلام بك و سلام عليك