.
.
.
.

#عاصفة_الحزم.. أهمية عمليات الإنزال الجوي للمقاومة

نشر في: آخر تحديث:

خلال الأيام الماضية، عمدت قوات التحالف بقيادة السعودية إلى تزويد مقاتلي اللجان الشعبية بأسلحة من خلال عمليات إنزال جوي.

عمليات الإنزال الجوي لقوات أو جماعات محاصرة تدخل ضمن الترتيبات العسكرية الاستراتيجية باعتبارها خطوة مهمة تمهد للإجهاز على العدو.

وقد أكدت التجارب نجاعة هذه العمليات في قلب موازين القوى في هذه المنطقة أو تلك.

وأعدت "العربية" تقريرا تلفزيونيا يشرح كيف تتم عمليات الإنزال، إذ تقوم الطائرات بإسقاط مظلات في أماكن محددة تقدر حمولة كل مظلة مابين مئة ومئة وخمسين كيلوغراما، وتوضع في صناديق خاصة تمتص الارتطام بالأرض، ويتم إلقاؤها من علو منخفض. وتحمي هذه الطائرات خلال تنفيذها مهماتها قوات جوية مقاتلة لمنع التعرض إليها.

ومن أبرز هذه العمليات مؤخرا كانت فك حصار داعش لعشرات الآلاف من الأقلية الإزيدية العراقية في جبل سنجار أنهت معاناتهم من حصار داعش الذي استمر أكثر من ثلاثة أشهر.

وبفضل كميات كبيرة من مواد إغاثة وأسلحة وذخائر وصلت إلى المقاومة المسلحة للإيزيديين في الجبل تم تحرير مناطق واسعة محاصرة من قبل تنظيم داعش.

وتحفل كتب التاريخ بمعلومات عن إسقاط مساعدات قلبت النزاع في هذه المنطقة أو تلك، لكن جسر مساعدة برلين الجوي يبقى الأبرز حين فرضت القوات السوفياتية حصارا اقتصاديا على برلين بعد الحرب العالمية الثانية رد عليها الحلفاء بإقامة جسر جوي إلى برلين لنقل الإمدادات إلى سكان المدينة وفك حصارها بتقسيم ألمانيا إلى دولتين غربية وشرقية.

كما نجحت عمليات إسقاط المساعدات والأسلحة وأجهزة الاتصال لرجال المقاومة خلف خطوط النازيين في فرنسا وهولندا وبلجيكا إلى تمهيد الأرض لضرب النازيين والفوز بالحرب.