.
.
.
.

نجاح دبلوماسي وعسكري للسعودية رافق #عاصفة_الحزم

نشر في: آخر تحديث:

نجاح الدول العربية بقيادة السعودية في استصدار قرار من مجلس الأمن بخصوص اليمن لقي تأييداً كبيراً في مختلف عواصم العالم، خصوصا أنه لم يستغرق وقتا طويلا منذ طرحه وحتى إقراره.

وفيما يلي نستعرض أبرز ما نجحت الدبلوماسية السعودية في تحقيقه بالتزامن مع عملية عاصفة الحزم العسكرية.

ففي أقل من شهر، نجاح دبلوماسي وعسكري سعودي على صعد عدة، وتأييد دولي يمكن أن يوصف بالإجماع لكل الخطوات التي تتخذها الرياض.

عاصفة الحزم كانت البداية

وفي البداية كانت عاصفة الحزم، وإنشاء تحالف عسكري من 10 دول في وقت وجيز لإعادة الشرعية في اليمن عزز ثقل الرياض الإقليمي.

وقد حملت الساعة الأولى من السادس والعشرين من مارس، معها خبر انطلاق العمليات العسكرية، ولم يكن ليمر هذا الأمر دوليا بسهولة لولا الجهد الدبلوماسي.

وقد ظهرت النتيجة سريعا، من خلال تأييد دولي واسع للعملية، وبالتوازي كان الرئيس اليمني عبد ربه هادي على أرض الرياض عصر السادس والعشرين من ذلك اليوم إثر عملية سريعة لفرقة كوماندوز سعودية أخرجته من عدن المحاصرة إلى الرياض.

ومن العاصمة السعودية إلى عاصمة القمة العربية، شرم الشيخ في مصر، حضر الرئيس اليمني مثبتاً شرعية الحكم في بلاده، وفي نهاية اليوم الأول اصطحبه الملك سلمان إلى الرياض ليستقر فيها مؤقتا حتى عودة الأمور لوضعها الطبيعي في بلاده.

إخلاء الرعايا الأجانب من عدن

القوات البحرية السعودية في اليوم نفسه أجرت عملية عسكرية في عمق عدن، أخلت خلالها دبلوماسيين ورعايا عربا وأجانب من المدينة، لتلقى تلك العملية إشادات كبيرة، نظرا لدقتها وسرعتها.

المسؤولون السعوديون مع حلفائهم في عاصفة الحزم، ظلوا يكررون أن العملية لن تنتهي حتى تحقق أهدافها، لكن سفارات السعودية في عواصم العالم تقوم بدور لمشروع اتضحت ملامحه لاحقا.

نشاط لافت للدبلوماسية السعودية بنيويورك

مكتب ممثلية السعودية لدى الأمم المتحدة في نيويورك كان ساخنا، سواء باللقاءات أو الاجتماعات العربية، كل ذلك لحشد التأييد على مشروع قرار دولي بشأن اليمن.

وفي الرياض، كانت هناك لقاءات متواصلة معظمها غير معلن بين وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان والسفير الروسي أوليغ أوزيروف، فكانت النتيجة حصول مشروع القرار العربي على إقرار مجلس الأمن.