بخصوص الليث الشبابي
حقق نادي الشباب من البطولات و كسب من المواجهات الساخنة أشدها سخونة ، و ظل رقماً صعباً بل و شكّل مدرسة فنية خاصة به و ضخّ من المواهب ما لا يمكن لفريق آخر المفاخرة به عليه لأكثر من عشرين سنة مضت ، و أبقى على لغزين : كيف فعل كل ما فعل دون قاعدة جماهيرية عريضة ؟! ، و كيف فعل ما فعل و لم يكسب قاعدة جماهيرية عريضة توازي هذه الرِّفعة و كل تلك التتويجات ؟! ، ..
اليوم ليس يوم محاولات إجابة على أسئلة من هذا النوع ، اليوم يوم حذر و تحذير من أن يفقد الشباب كل ماضيه و يتجه بمستقبله نحو مجهولٍ لا يليق به ،
هنا تحضر أهمية القاعدة الجماهيرية العريضة بكامل صخبها ، و على جماهير الليث مهمّة كبيرة ، هي الأهم حتى الآن في كل مسيرة الشباب عبر تاريخه ، على كل شبابي أن يتصرف و كأنه المسئول الأول عن بقاء الليث حاضراً و كما يليق به ، يتصرف بروح تستشعر الخذلان إن تثاءب صاحبها أو غفل ،
إنها الحقيقة : الشباب عريق و كبير لكنه لا يتمتع بجماهيرية واسعة ، و هذا أخطر ما في الأمر ، سبق لأندية جماهيرية كثيرة و في كل بلدان العالم أن تراجعت نتائج و مستويات ، غير أن قواعدها الجماهيرية العريضة أبقتها حاضرة الطموح إلى أن استعادت وهجها ، ورطة غياب القاعدة الجماهيرية المتسعة و العريضة لكل فريق و مهما كان رائعاً أنه ما أن ينحدر و تنزلق قدمه لا يستشعر عدد كبير من لاعبيه و إدارييه و فنييه حرجاً يوجب التسريع في عودته ، الأمر الذي يقلب الهدوء إلى تكاسل ، و في التكاسل لا ضمانات من أي نوع إلى أن غفلة العين ستكمل المشوار إلى انتباهتها ! ،
و الليث الشبابي أكرم من أن تغفل عين محبٍ له عنه اليوم ،
ألا هل بلّغت .. اللهم فاشهد