بخصوص الليث الشبابي

فهد عافت
فهد عافت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حقق نادي الشباب من البطولات و كسب من المواجهات الساخنة أشدها سخونة ، و ظل رقماً صعباً بل و شكّل مدرسة فنية خاصة به و ضخّ من المواهب ما لا يمكن لفريق آخر المفاخرة به عليه لأكثر من عشرين سنة مضت ، و أبقى على لغزين : كيف فعل كل ما فعل دون قاعدة جماهيرية عريضة ؟! ، و كيف فعل ما فعل و لم يكسب قاعدة جماهيرية عريضة توازي هذه الرِّفعة و كل تلك التتويجات ؟! ، ..
اليوم ليس يوم محاولات إجابة على أسئلة من هذا النوع ، اليوم يوم حذر و تحذير من أن يفقد الشباب كل ماضيه و يتجه بمستقبله نحو مجهولٍ لا يليق به ،
هنا تحضر أهمية القاعدة الجماهيرية العريضة بكامل صخبها ، و على جماهير الليث مهمّة كبيرة ، هي الأهم حتى الآن في كل مسيرة الشباب عبر تاريخه ، على كل شبابي أن يتصرف و كأنه المسئول الأول عن بقاء الليث حاضراً و كما يليق به ، يتصرف بروح تستشعر الخذلان إن تثاءب صاحبها أو غفل ،
إنها الحقيقة : الشباب عريق و كبير لكنه لا يتمتع بجماهيرية واسعة ، و هذا أخطر ما في الأمر ، سبق لأندية جماهيرية كثيرة و في كل بلدان العالم أن تراجعت نتائج و مستويات ، غير أن قواعدها الجماهيرية العريضة أبقتها حاضرة الطموح إلى أن استعادت وهجها ، ورطة غياب القاعدة الجماهيرية المتسعة و العريضة لكل فريق و مهما كان رائعاً أنه ما أن ينحدر و تنزلق قدمه لا يستشعر عدد كبير من لاعبيه و إدارييه و فنييه حرجاً يوجب التسريع في عودته ، الأمر الذي يقلب الهدوء إلى تكاسل ، و في التكاسل لا ضمانات من أي نوع إلى أن غفلة العين ستكمل المشوار إلى انتباهتها ! ،
و الليث الشبابي أكرم من أن تغفل عين محبٍ له عنه اليوم ،
ألا هل بلّغت .. اللهم فاشهد

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.