.
.
.
.

طريدة تلاحقها بنادق السعوديين

نشر في: آخر تحديث:

القميري الطائر الأشهر الذي يلاحقه الصيادون، ويتابع مواسم هجرته شرقاً وغرباً ليتم ملاحقته وصيده بكميات كبيرة.

فما إن يعبر البحر الأحمر قادما من أواسط إفريقيا في رحلة العودة حتى يستقبله السعوديون على سواحل البحر الأحمر بالبنادق الهوائية في حملة صيد شرسة.

وتتم ملاحقة طريدة السعوديين الأولى في المناطق الداخلية السعودية حتى عبورها الخليج العربي والعراق نحو أواسط آسيا.

ويعشق الصيادون القميري والذي يشبه الحمام باعتباره طيرا مهاجرا يمر بالأراضي السعودية مرتين في العام في رحلة الهجرة للبحث عن الدفء وفي العودة الثانية.

وتناقصت أعداد القميري التي تعبر الأجواء السعودية أكثر من 60 في المئة، بحسب العارفين بالصيد وملاحقة الطيور المهاجرة.

وأرجع عدد من الصيادين التراجع في الطيور المهاجرة لقلة المزارع السعودية وتناقصها في السنوات الماضية جعلت معها الصحراء أكثر جدبا، كما يقول الصياد صالح المطلق إضافة لتغير المسار منذ حرب الخليج وإشعال آبار النفط الكويتية مما جعل الطيور تغير مسارها في العبور وتهجر المسار القديم.

ويشير الفلكي خالد الزعاق إلى أن هناك عوامل فلكية أدت لتناقص أعداد الطيور منها السنوات الغبارية على الجزيرة العربية، وهي أجواء تتحاشاها الطيور المهاجرة.
ويشير الصياد صالح المطلق إلى أنه يلاحق القميري منذ نحو 30 عاما شاهد التناقص الهائل في الأعداد وقلتها في الأجواء السعودية منذ عام 94 وحتى الوقت الحالي، مشيرا أن أسراب الطيور الكبيرة والهائلة جدا اختفت من سماء السعودية بينما هي موجودة في بعض الدول التي سافرنا لها في إفريقيا. موضحاً لا يوجد تناقص في أعداد الطيور بفعل الصيد فهو طائر مهاجر ويتكاثر في دول تحرم صيده وقت التكاثر.

ويبث الصيادون تقارير صيدهم عبر اليوتيوب في لقطات يسجلونها ويتم بثها عبر شبكات التواصل في ظاهرة عدها البعض تعدياً على البيئة وقتلا بإسراف.