.
.
.
.

تطبيق «الحفر السائبة»

عبدالعزيز السويد

نشر في: آخر تحديث:

عملاً بالأمر الواقع والشائع «استثمار المشكلة وليس حلها»، أقترح على الجهات المعنية، وخصوصاً شركة المياه الوطنية ووزارة البلديات وأمانتها وبلدياتها، إنتاج تطبيق يُحمّل في الجوال، باسم «الحفر السائبة»؛ خريطة للحفر يجري تحديثها مع كل حفرة جديدة، ومن لم ينتبه فـ«ذنبه على جنبه».

أصبحت الحفر المكشوفة، سواء لمياه أم صرف صحي أم غيرهما أكثر خطورة على الحياة، وربما تجاوزت خطورتها خطورة «البعارين» السائبة على الطرق الطويلة، فالأخيرة يضعها السائق في احتمالاته، أما الأولى فلا يتوقع أحد أن رصيفاً أو طريقاً مسفلتاً أو سوقاً تلمع واجهاته فيه مصيدة موت تنتظره! وبحكم أن شركة المياة مهتمة بالتقنية والريادة، وجاءت بشركة فرنسية لإدارتها من الداخل، فهي أولى من البلديات التي مازالت تعمل على الديزل، إذاً فالتطبيق المقترح يصب في هذا الاتجاه، وربما يفوز لاحقاً بجائزة عالمية معتبرة يتم تسلمها في لندن أو باريس صيفاً.

ويمكن أيضاً إنشاء هيئة جديدة بمسمى «هيئة إماطة الأذى عن الطريق»، تشترك في مجلس إدارتها كل من المياه شركة ووزارة، ومعهم الاتصالات؛ فهي «لها حفرها فاغرة الأفواه»، والبلديات والشرطة؛ فمن إزالة الأذى قطع دابر اللصوص ممن يسرقون ممتلكات عامة. وفي مثل هذه الهيئة فرصة مميزة لتوظيف الأحباب وزملاء الدراسة في مجلس الإدارة وأمانتها والإدارة التنفيذية.

*نقلاً عن صحيفة الحياة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.