يد واحدة

أحمد الغنيم
أحمد الغنيم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

للأسف عندما يصل الأمر إلى تفجير المساجد ودور العباد أو حرق رجل أمن يقوم بحماية منشأة، فهذه يثبت حقيقة أن الإرهاب لا دين له.. إذاً هل أصبح مجتمعنا يواجه ما هو أخطر من العدو الخارجي؟ هل أصبح بعض أبنائنا الذين تربوا معنا وعاشوا وتنعموا من خيرات هذا البلد هم عدونا الأول.

هل مازال يؤمن بعض شبابنا المغرر بهم بأن الطريق إلى الجنة لا يكون إلا من خلال طريق قتل حماة الحرمين الشريفين؟ هل أصبحت التغذية العنصرية وبث التطرف الفكري للمجتمعات المعادية أفضل من مواجهتا حتى بالسلاح النووي؟ هل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تقوم بالغزو واستعمار المجتمعات عن بعد من دون استخدام رصاصة واحدة؟.

في فاجعة القديح والذي كان هدف العدو منها هو زرع التفرقة بين أبناء الوطن وبث المذهبية المسموم، والتي اعتقدوا أنهم يستطيعون زرعها في مجتمعنا. لكن صدموا عندما شاهدوا كما شاهدت جميع دول العالم تسابق السنة قبل الشيعة إلى المستشفيات للتبرع بالدم واستنكار العلماء والمفكرين في هذا البلد مع اختلاف طوائفهم ومعتقداتهم وهاجت مشاعر الحزن على أوجه جميع الشعب السعودي، وأكدوا أنهم يد واحدة ضد الإرهاب.

وكأن استفسارهم الوحيد من هو المستفيد من هذا الجرم؟ هل أصبح مجتمعنا الذي تقوم فيه جميع شرائع الإسلام ويرفع فيه الأذان مستهدفا من الفئات التكفيرية؟! هل أصبحنا محسودين على نعمة الأمن والأمان الذي فقد في أغلب دول الجوار؟ هل أصبحت الوحدة الممزوجة بالتعايش التي تجمع الشعب السعودي مع اختلاف مناطقهم ومعتقداتهم ودمائهم تسبب الحسد والحقد لدى بعض دول الجوار؟ التي للأسف تهدف وتطمح الى صنع عراق الدم في وطني !!

"حفظ الله الوطن من كل متأمر أو جاهل".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.