جهتان حكوميتان بالقصيم تتبادلان التهم في بيانات إعلامية
رغم أن مقر أمانة القصيم لا يبعد عن مقر التعليم إلا بأمتار معدودة، فإن الجهتين اضطرتا للتراشق في بيانين إعلاميين استهلكا جهدا كبيرا خلال إجازة نهاية الأسبوع وهي الإجازة الرسمية لكلا الجهتين.
تعود القصة لبناء أمانة القصيم حديقة في أرض مخصصة للتعليم وتتجاهل خطابات منذ نحو شهرين من قبل التعليم في التوقف عن البناء في الأرض المخصصة كمدرسة.
وبدأت أمانة القصيم في بيان لها أصدرته يوم الجمعة "تعليم القصيم يهدم مشروع الحديقة النسائية ببريدة"، يحصر الأضرار التي تم هدمها من قبل معدات ثقيلة بحسب وصف بيان أمانة القصيم وإتلاف 20 قاعدة خرسانية نفذت أخيرا لصالح المشروع. واختتم المركز الإعلامي لأمانة القصيم أن ما حدث أمر غير مسؤول وتعد صريح على مشروع حكومي معتمد. مشيرا إلى أن أمانة القصيم عادت لإكماله مرة أخرى وسط حراسة أمنية مشددة.
فيما صدر بيان إعلامي آخر السبت أوضحت فيه الإدارة العامة للتعليم أنها تابعت البيان الإعلامي الصادر من أمانة القصيم حول تعدي تعليم القصيم على مشروع حكومي.
وقال بيان التعليم إن بيان أمانة القصيم يحمل عبارات واتهامات لا تليق صادرة من جهة حكومية لتضليل الرأي العام، بعيدا عن القضية نفسها. واختتم البيان أن إدارة تعليم القصيم تحترم علاقتها مع كل الجهات الحكومية وتتعامل بشفافية، وأنها تملك أوراقا ثبوتية عن أن الأرض مخصصة لإدارة التعليم.
وأشار متعاملون في تويتر ومواقع التواصل إلى أن ما حصل مهزلة إدارية قامت بها الجهتان اللتان تقعان في نفس المنطقة، في ظل غياب التنسيق بينها، فهما جهتان خدميتان تخدمان المواطن.
وعلق أحد المغردين كان الأولى بهما أن يجتمعا ويقررا إذا كان الموقع يصلح لحديقة أو مدرسة فكلاهما يخدمان المواطن، رغم أن المدرسة ضرورة والحديقة من الكماليات.