.
.
.
.

فوتوغرافيو جدة يسعون لإعادة رسم خارطة التصوير

نشر في: آخر تحديث:

أطلق أربعة مصورين سعوديين معرضاً فوتوغرافياً، يحمل العديد من صورهم التي التقطوها أثناء مسيرتهم التصويرية التي امتدت لسنوات، بعدما كونوا مجموعتهم الاحترافية في العام 2002 م.

المجموعة التي تناقص عدد أفرادها من ستة أثناء التأسيس، إبان وفاة أول رئيس للمجموعة المصور المهندس نبيل جمبي في العام 2008 م، ومن ثم المصور الدكتور طارق الجهني في العام 2009م، أعلنت توقف أنشطتها، قبل أن يعودوا من جديد للانطلاق عبر معرض، هدفه توعية زملائهم في المهنة المحترفين منهم والهواة بطرق ووسائل التصوير المختلفة.

وعلى مدخل المعرض في مقر جمعية الثقافة والفنون بجدة وقف على الباب أعضاء المجموعة الأربعة، سعود محجوب، فؤاد سلطان، بكر سندي وسلطان منديلي الذي يرأس المجموعة حالياً، ورغم ملامح الشيب التي بدت على وجوههم، إلا أنهم يستقبلونك بروح شابة ووجه باسم، وذاكرة ترشد الزائر حين توقفه عند أي صورة في المعرض، يصفون له طريقة تصويرها وحتى مكانها وزمانها.

أهداف المجموعة بحسب ما ذكروه لـ "العربية.نت" تمثلت في تنمية وتطوير مشاركة أطياف المجتمع السعودي في التعامل مع الفعاليات المختصة بالتصوير الضوئي، وتشجيع الفنانين والموهوبين من أبناء الوطن ومشاركتهم في سبيل إظهار إبداعاتهم الفنية، إلى جانب تفعيل دور الفنان والجمهور في صناعة أعمال ذات منفعة متبادلة بين الطرفين.

ومن بين أهداف المجموعة في معرضها الذي يستمر حتى الثلاثاء المقبل رعاية التوعية البصرية، فيما يخدم المجتمع ثقافياً واجتماعياً وأمنياً وصحياً، بالإضافة إلى تأصل دور فن التصوير الفوتوغرافي في ظهور الأسماء الوطنية الفنية المؤثرة في المجتمع.

مجموعة منديلي ورفاقه يراهنون على عودتهم بعد الركود الذي أصاب الساحة الفنية الفوتوغرافية المحلية من قلة المعارض وندرتها، بحسب وصفهم، والسبب في رأيهم وراء هذا الركود هو إما لضعف الموارد المالية أو لقلة الخبرة عند البعض.

رهان المجموعة هذه المرة يتمثل في تجميع شمل الفوتوغرافيين من مختلف الطبقات والممارسات، ورسم طريقاً مميزاً يتعلم منه الجميع الطريقة الاحترافية الصحيحة للوصول إلى الجمهور والنقاد، والاستمرار في العطاء لأطول فترة، مع المحافظة على جودة المخرجات الفنية والفكرية والثقافية.