.
.
.
.

ولي ولي العهد السعودي يبحث مع عاهل الأردن ملفات إقليمية

نشر في: آخر تحديث:

وصل ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في زيارة رسمية هي الأولى منذ توليه منصبه، وذلك تلبية لدعوة من العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني.

والتقى الأمير محمد بن سلمان العاهل الأردني وعدداً من المسؤولين في الأردن، لبحث العلاقات وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين.

من جانبه قال وزير الإعلام والناطق باسم الدولة الأردنية، محمد المومني، إن ولي ولي العهد السعودي، ووزير الدفاع سيتطرق خلال الزيارة إلى عدة ملفات، أبرزها الملف اليمني، ومكافحة الإرهاب، والملف السوري، وكذلك الملف الإيراني لا سيما الاتفاق النووي، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث أوجه التعاون بينهما.

وأضاف المومني لـ"العربية" أنه سيتم تبادل الرؤى في الملفات الإقليمية المختلفة ووجهات النظر الاستراتيجية، وسيتم بعدها ترجمة التوافقات السياسية على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الزيارة ستركز على الأبعاد الاستراتيجية الإقليمية والثنائية، وبعدها سيتم الحديث عن تفاصيل القرارات.

وفي نهاية الزيارة صدر بيان صحافي مشترك نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" أوضح أنه " عقد الملك عبدالله الثاني مع الأمير محمد ، نقل فيه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى الملك عبدالله الثاني، كما تم عقد مباحثات ثنائية وموسعة، ركزت على علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين ، والتطورات الراهنة في المنطقة ، والتي كانت وجهات نظر خادم الحرمين الشريفين وأخيه الملك عبدالله الثاني متطابقة حيالها. وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه الملك عبدالله الثاني فقد تم الاتفاق خلال المباحثات على أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية".

وأضاف البيان" وأكد البلدان على أهمية العمل المشترك في مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية ، حماية لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف ، ودفاعاً عن أمن المنطقة وشعوبها، وأكد الجانبان على أن سلامة وأمن المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية هو كل لا يتجزأ. وجرى بحث تطورات الأوضاع المؤلمة في سوريا وسبل إيجاد حل يضمن الأمن والأمان للشعب السوري وحقوقه".

وزاد البيان " كما تم بحث تطورات الأوضاع في اليمن ، وما يقوم به التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة استجابة لمناشدة الحكومة الشرعية للدفاع عن الشعب اليمني الشقيق ، وحماية أمنه واستقراره ، والدعم الإنساني الذي يقدم لمساعدة الشعب اليمني في تجاوز أزمته.
هذا وقد تم التأكيد على تكثيف الدعم الدولي للأردن في جهوده المتعلقة باستقبال اللاجئين السوريين ، وتحمل أعبائهم وما يبذله الأردن من جهود إنسانية في هذا المجال".

وأشار البيان إلى " أكد الجانبان على أهمية وحدة العراق وأمنه وضرورة إشراك كافة مكونات شعبه في العملية السياسية ليكونوا يداً واحدة في الدفاع عن ترابه وبناء مؤسساته والحفاظ على استقلاله ، كما أكد الجانبان رفضهما القاطع لمحاولات تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية والهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها والمنافية لكافة المواثيق والأعراف الدولية ، وشددا على أن مبادئ حسن الجوار تقتضي الابتعاد عن التدخل في شؤون الدول العربية ومحاولات بسط الهيمنة. هذا وأكد الطرفان على أهمية التقدم في العملية السلمية على أساس المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في حصوله على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة".

ولفت إلى "فيما يخص العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين فقد أشاد الملك عبدالله الثاني بدعم المملكة العربية السعودية على مدى السنوات والعقود الماضية للاقتصاد الأردني وما ساهمت به في العملية التنموية في المملكة الأردنية الهاشمية".