أيدٍ تدر ذهبا (2-9): الرقاع تغير الزمن ولم تتغير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

على طرف جادة سوق عكاظ التي تنظم فعالياتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تجلس سيدة من الأحساء، لتعرض فن الكتابة على الرقاع، وهو الجلد القديم وتدرب أيضا إحدى بناتها في الموقع نفسه.

والرقاع هي الجلود، أحد أقدم الوسائل التي استخدمها العرب في الكتابة عليها، واستخدمها الملوك في الرسائل فيما بينهم، وكانت العرب تكتب المعلقات على الرقاع وتعلقها داخل الكعبة لتخليد ذلك الشعر.

سلمى الشيخ فنانة تشكيلية ورسامة من الأحساء ترسم بالحرق على الجلود لوحات فنية وتعرضها في جادة سوق عكاظ، وتبيع القطع للهواة ومحبي امتلاك لوحات فنية للزينة.

يد السيدة سلمى لا تخطئ ودقيقة جدا في عمل اللوحات وترسم بدقة عالية الشخصيات الشهيرة في المجتمع وتعرضها في متجرها الصغير، الذي تم توفيره من قبل البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية بارع.

وتبيع سلمى القطع الجلدية بـ 2500 ريال، وقد تصل أحيانا لأكثر من 5 آلاف ريال للقطع الكبيرة، وتقول إن هناك إقبالا من المشترين ويبحثون عن تلك القطع ويشترونها، وهي مطلوبة من قبل التجار والمهتمين والأمراء.

تطمح سلمى أن يكون هناك تطوير لهذه المهنة عبر شراء الشركات هداياهم التذكارية من هذه القطع وتطويرها، حسب ما يرونه.

وقالت سلمى إن شركة أرامكو سبق أن تفاهمت معهم على تلك النقاط، وهي ستعمل على تعزيز التسويق لدى الشركات عبر بوابة بارع لتكون هناك طلبات محددة.

وبينت سلمى أن العمل المهني يدر ذهباً على من يعمل به ويتقنه ويطرق الأبواب الصحيحة، مبينة أن السوق متعطشة لكل عمل يدوي فني، ويتم شراؤه وبيعه بسهولة عبر منافذ متعددة، من بينها المهرجان أو عن طريق التسويق عبر الإنترنت.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.