.
.
.
.

أيدٍ تدر ذهبا (4-9): السنبوك اختفى إلا من تبوك

نشر في: آخر تحديث:

أيدي الحرف بالسعودية تتنوع بتنوع بيئاتها البرية والبحرية والزراعية، لتحول احتياج المجتمع المحلي لحرف يدوية تصنع بأيدي الحرفيين .

على سواحل البحر الأحمر اختفت صناعة السفن الخشبية، بعد ثورة دخول السفن الفيبر جلاس.

عبدالله الحلواني ستيني لا يزال يعمل بيده، ولكنها ليست لاستخدام البحر بل لتسجيل الحرفة وعدم ضياعها. الحلواني أصبح يصنع نماذج مصغرة للسنبوك والسفن الصغيرة التي كانت في السابق تمخر عباب البحر الأحمر.

في جادة عكاظ التي تشرف عليها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يعرض عبدالله الحلواني نماذج كثيرة من السفن التي يصنعها بنفسه وتقدمها الجهات الحكومية كهدايا لزوار السعودية وتبوك على وجه الخصوص. ويعد الحرفي الحلواني واحد من تسعين حرفيا مشاركا في الجادة التي تفتح يوميا أمام الزوار من الرابعة مساء وحتى الساعة الحادية عشرة لاستعراض العديد من المهن والحرف التي كادت تنقرض.

الحلواني قال إنه يدرب اثنين من أبنائه حتى لا تضيع صناعة السفن القديمة وتبقى كصناعة في الهدايا والتحف والتذكارات التي تركها البحر، ويحرص البرنامج الوطني للصناعات والحرف اليدوية بارع بعرض أكثر الحرف ندرة في المناطق في سوق العرب الشهير عكاظ.

ويعد التسويق والتدرب وحفظ الحرف أحد أهم الركائز التي يقودها بارع في سبيل نشر ثقافة العمل اليدوي في السعودية والحفاظ عليها، ويتحرك البرنامج في خطوات واضحة نحو تفعيل الحرف واقتصار هدايا الدولة والجهات الخاصة والعامة على ما تصنعه أيدي الحرفيين بعد أن تحصل على جودة عالية في الصناعة وتصبح مطلوبة في السوق المحلية.