.
.
.
.

#مرايا .. فكوا العاني.. أم الإرهابي؟

نشر في: آخر تحديث:

هناك شعارات في ظاهرها تحمل بعداً إنسانياً وعاطفياً، ولكن عند التمحيص والنظر نجد أنها شعارات يرفعها أناس وجماعات احترفت القتل والتنكيل والإرهاب.

في السعودية ركب أنصار الزرقاوي والقاعدة وداعش على حملة حقوق الإنسان، وأصبحوا ينادون بشعار "فكوا العاني"، والمقصود إطلاق سراح أشخاص مقبوض عليهم ويحقق معهم في قضايا إرهابية، من نساء ورجال. وركزوا أكثر على النساء من أجل استثارة العواطف والغيرة.

ناصر هذه الحملات دعاة وناشطون حقوقيون، وتضامنت معهم - وياللغرابة- جمعيات حقوق الإنسان، ولكن عندما تبين واقع الأشخاص الذين ينادون بإطلاق سراحهم لم يكونوا في أغلبهم سوى أفراد ينتمون لجماعات القاعدة وداعش، ومتورطين في أعمال إرهابية.

هي عملية منظمة من أنصار الفكر المتطرف لاستثارة حركة الناس من أجل قضية يوهمون بأنها إنسانية، لكن عندما نربط الأحداث نجد أنها حركة إرهابية تريد تضليل الناس وقلب الحقائق، وتخطط لاستمرار العنف والإرهاب.

في هذه الحلقة من مرايا.. يستعرض الزميل مشاري الذايدي الشواهد والوثائق بالصوت والصورة التي تكشف طبيعة حملة "فكوا العاني" وارتباطها بالجماعات الإرهابية.