أيد تدر ذهبا (9-9): هل يصبح الخوص أعلى سعرا من التمر؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا شيء مقلق أكثر من كيفية الاستفادة من سعف ٢٢ مليون نخلة تتوزع في أنحاء متفرقة من السعودية.

المزارعون يتخلصون من سعف النخيل بالحرق في كثير من مناطق المملكة، ولا توجد أفكار تحول تلك "العسبان" لمنتج محلي محاولات كثيرة كانت تعملها السيدات الحرفيات والحرفيين في السعودية يتم تحويل الخوص لمنتجات تقليدية من بيها الزبلان والسفرة الخاصة بتقديم الطعام.

تخلى السعوديون عن تلك المنتجات وأصبحت غير مطلوبة ولا تباع إلا من باب الشفقة على بعض الحرفيين الذين يقومون بتلك المهن في المهرجانات إحياء للحرف اليدوية.

السعودية نفلا النفيعي في طريقها لتحويل خوص النخيل لماركة عالمية على شكل شنط يد نسائية فاخرة وبتشجيع من بارع لتتحول صناعة الخوص نحو مسار آخر لتدخل في مسارات عالمية.

نفلا النفيعي تطمح أن تتواجد هذه الصناعة ضمن منتجات صيف ٢٠١٦ للأزياء في أحد دور العرض الشهيرة وتكسب فيها صفة عالمية.

وقالت النفيعي إن البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية فتح مزيدا من الأفكار سواء في التسويق أو حتى في الصناعة نفسها للتحول من التقليدية إلى منتج مطلوب عالميا ويفتح مزيدا من فرص البيع لمنتج يعتمد على عمل حرفي يدوي يدخل الخوص وسعف النخيل أحد أهم الركائز في الصناعة وكذلك السدو ونسج الصوف أيضا مما يفتح الباب أمام مزيد من الحرفيات العاملات في مجال الخوص وكذلك السدو والنسيج.

وتمنى مهتمون بالعمل اليدوي أن تنشأ مصانع وخطوط لإنتاج الشنط اليدوية النسائية وبكميات عبر تواجد الحرفيات في مصنع ووقت عمل وتسويقها في منافذ عالمية للبيع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.