.
.
.
.

شاهد "الخفيات".. موطن الشعر وغزال الريم

نشر في: آخر تحديث:

الخفيات أحد أجمل مواقع الصحراء شمال القصيم، وهي الموقع الذي اختاره رمز الشعر محمد الأحمد السديري موطنا له حيا وميتا، وموطن لغزال الريم أنيق المظهر والقوام ليوطن السديري الريم في تلك المواقع، ويسلم جزءا من ملكه الخاص لحماية الحياة الفطرية، وإنمائها لإكثار الريم في تلك الموقع.

الخفيات شهدت مساجلات شعرية عديدة بين السديري وشعراء كثر من كافة دول الخليج ليعرفوا الخفيات ويظهر هذا الموقع ضمن مساجلاتهم الشعرية.

ويرجع البعض سبب تسمية الخفيات نسبة لأرضها والتي تشبه إخفاف الإبل كمنخفضات متتالية. ولا تزال بقايا القصر الطيني الذي سكنه الشاعر محمد الأحمد السديري وكذلك البناء الحديث جنبا إلى جنب للمنزل الطيني والذي يشرف على حقل نخيل كان يعتني به السديري في حياته وقد أطلق فيه عددا من غزال الريم فيه.

وعلى مقربة من منزل السديري الطيني يقع قبر الشاعر الشهير في مرفع مشرف على تلك المواقع وليدفع بجانبه ابنه بعد وفاته. السديري الذي ارتبط بالخفيات المكان الصحراوي المقفر ليحوله لموقع مهم ومحمية لغزال الريم رشيق القد والقوام.

السديري الذي توفي في عام 1979، وأوصى بدفن جثمانه في الخفيات الأرض التي أحبها وكأنه يتحدث بلسانه في قصيدته الشهيرة يقول من عدى على راس عالي والتي تغنى بها فنان العرب الخفيات التي رفضت نوف الطيار زوجة الشاعر محمد الأحمد السديري ترك المكان بعد وفاة زوجها، حيث تقيم في مخيم شبه دائم في الخفيات وتعيش بشكل كامل في الموقع. وفاء منها لزوجها وللأرض التي أحبها الشاعر السديري.