فاحَت دلالْ !
" إلى أبي رحمه الله "
و افرِض ان القصَبْ ما كان من أمنياتهْ ..
إنه يْكُون نايْ ، و صار في يوم نايْ
إيشْ ينقص من الفوّاح في أغنياتهْ ؟! ..
هاتْ .. ابي استجمع احبابي و آصُبّ خويايْ !
كان ياما و ياما كان من ذكرياتهْ : ..
جَمْعَة اطفال و الملعب على كل رايْ
يركض اللي يشوف ابُوهْ ، .. و ارسم جِهاتهْ ..
و اركض ، آفتح يديني ، و آتخيّله جايْ !
و كل ما جاب احَدْ لِعْبَهْ من آبُوهْ جاتهْ ..
أرسم العابْ جَتْني منْهْ و اكتب رِضَايْ !
و افرح ان جابوا الشِّيبان طاري ثباتهْ ..
و فاحَتْ دلالْ بِقْهَوْتَهْ و آباريق شايْ !
كنت اصيغه من احلامي و الَمْلِمْ رفاتهْ ..
و كان يرجع ، و يضحك لي ، و يلعب معايْ !
من هنا يمكن الشاعر عَرَفْ قافِيَاتهْ ..
فيه تِقْبِل و انا فيها يقفِّي غنَايْ !
و من هنا ما عطيت الخايبين التفاتهْ ..
مِكْرِمٍ لفتتي له يوم اناظر ورايْ !
كلّ من شاف بي شِيمَهْ ترا هي صفاتهْ ..
و كلّ من شاف لي ضحكه ترا هي بكايْ !
و هذا انا فَاهِق الخمسين و اليُتْمْ ذاتهْ ..
كلّ ما اقرا : " فَلا تَقْهَرْ " يجيني بَلَايْ !
***
شاعرٍ كاتمٍ سِرَّه سوى في صَلَاتَهْ ..
ربّي ارْحَمْهْ يا رحمن واقبَل دعايْ !