.
.
.
.

#الملك_سلمان: يهمنا تحقيق الاستقرار لصالح شعوبنا

أوباما: نتشارك مع خادم الحرمين الشريفين القلق بشأن الوضع في اليمن

نشر في: آخر تحديث:

عقد الرئيس الأميركي باراك أوباما والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مباحثات في البيت الأبيض، وقبل المباحثات كان الرئيس الأميركي على رأس مستقبلي خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى البيت الأبيض برفقة وفد من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الجمعة، خلال القمة السعودية الأميركية التي جمعته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن، العزم على التعاون مع أميركا، لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال في تصريحات صحافية "يهمنا تحقيق الاستقرار لصالح شعوب الشرق الأوسط".

بدوره قال الرئيس الأميركي باراك أوباما "نتشارك مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القلق بشأن الوضع في اليمن"، مؤكدا أنه "سيواصل مع الملك سلمان التعاون لمواجهة الإرهاب في العالم، ومشاطرة السعودية القلق تجاه الوضع في سوريا"، مشيراً إلى أنه سيناقش مع الملك سلمان الاتفاق النووي والتصدي لزعزعة إيران لاستقرار المنطقة.

وقبيل اللقاء أكد خادم الحرمين الشريفين أن السعودية تعتزم التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وبدوره اعتبر الرئيس الأميركي أن قرار العاهل السعودي زيارة الولايات المتحدة مؤشر على الصداقة بين أمريكا والسعودية.

البيان المشترك

وفي ختام اللقاء المشترك بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأميركي في واشنطن، أصدر الزعيمان بياناً مشتركاً أكدا فيه على أهمية الاستمرار في تقوية العلاقات الاستراتيجية بما يعود بالفائدة على شعبي البلدين، وتكثيف الجهود للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وخاصة في مواجهة نشاطات إيران الرامية لزعزعة الاستقرار.

وعبر الزعيمان عن ارتياحهما لنتائج قمة كامب ديفيد التي عقدت بين قادة دول الخليج العربية والرئيس أوباما في مايو الماضي.

كما استعرض الزعيمان التعاون العسكري بين البلدين والجهود المشتركة لمحاربة "داعش" و"القاعدة".

وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على ضرورة الوصول إلى حل سياسي في إطار المبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

وأبدى الزعيمان قلقهما من الوضع الإنساني في اليمن، وأكد خادم الحرمين الشريفين التزام المملكة بتقديم المساعدة للشعب اليمني والعمل مع الأمم المتحدة لوصول المساعدات الإنسانية.

وعلى صعيد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، أكد الزعيمان على أهمية مبادرة السلام العربية عام 2002 ، وعلى الحاجة لتسوية شاملة وعادلة للنزاع، قائمة على حل الدولتين.

خادم الحرمين الشريفين خلال اللقاء مع الرئيس أوباما