رقابة صحية على الحجاج القادمين إلى ميناء جدة الإسلامي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

شددت وزارة الصحة على تطبيق إجراءاتها الصحية الوقائية والعلاجية على القادمين للحج هذا العام، عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية ومنها ميناء جدة الإسلامي، لمنع وفادة أي أمراض معدية إلى داخل المملكة عبر استيفاء الجوانب الوقائية والاحترازية كافة، التي حددتها الوزارة، وتتضمن الإجراءات الصحية مناظرة جميع القادمين للتأكد من سلامتهم الصحية ومراجعة بطاقات التطعيم مع إعطاء الجميع العلاج الوقائي لمنع حمل الميكروب المسبب لمرض الحمى المخية الشوكية .

وأوضح مدير مركز المراقبة الصحية بميناء جدة الإسلامي الدكتور عادل بن محمد تركستاني، أنه من المتوقع أن يستقبل الميناء حوالي 46 ألف شخص خلال موسم حج هذا العام 1436هـ منهم ما يقارب 15 ألف حاج و2000 عامل موسمي، فيما يتوقع تقديم الخدمات العلاجية إلى ما يقارب 4000 شخص سواء من الحجاج أو الركاب أو البحارة القادمين عبر الميناء أو من العاملين بالميناء. مشيرا إلى أنه تم تخصيص فرق عمل من جميع التخصصات الطبية والوقائية والفنية حيث يصل عددهم إلى أكثر من 100 مختص ومختصة يقومون بتغطية الأعمال الموكلة لهم في المكتب الفني لفسح البواخر، والمركز الطبي بصالة القدوم، وعيادة الطوارئ بصالة المغادرة، إضافة إلى اللجان التي تقوم بأعمال التوعية الصحية، وصحة البيئة، والمتابعة الإدارية والفنية، كذلك توثيق جميع الأنشطة عبر لجنة المعلومات والإحصاء .

وأبان أنه طبقاً لتوجهات وزارة الصحة جرى تطبيق الإجراءات الاحترازية بشأن البحارة، تتضمن عدم السماح لهم بمغادرة الميناء إلا بعد عرضهم على الطبيب للتأكد من سلامتهم من الأمراض المعدية، لافتاً إلى أن الإجراءات تشمل إلى جانب مراقبة الحجاج والقادمين عبر الميناء - أيضاً معاينة البحارة وضرورة عرضهم على الأطباء بمركز المراقبة الصحية بميناء جدة الإسلامي، لتحقيق المزيد من الاحترازات الصحية لسلامة الحج والحجيج, مضيفا أنه تم تخصيص غرف لحالات العزل المشتبهة بإصابتها بمرض وبائي أو معد، كما أن المركز مستعد استعدادا تاما لإجراء الفحص الإشعاعي بالموقع عند الحاجة للركاب أو العاملين بالميناء إن استدعت الحالة لذلك.

وأفاد الدكتور تركستاني أن مركز المراقبة الصحية يقوم بتنفيذ عدة أنشطة من خلال برنامج عمل واضح بإشراف مباشر من مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور مبارك بن حسن ظافر، وتتضمن تأمين جميع الأدوية اللازمة وبكميات مناسبة وجميع المستلزمات الطبية اللازمة في الميناء وأيضاً على متن السفينة والتأكد من صلاحيتها، كما يقوم المركز بالكشف على جميع الأجهزة الطبية وجهاز الأشعة وملحقاتها للتأكد من سلامتها وكفاءة عملها وإجراء الصيانة الوقائية اللازمة لها، إضافة للقيام بتنفيذ حملة تطعيم لجميع العاملين بالميناء بمختلف القطاعات بلقاح الإنفلونزا الموسمية والحمى الشوكية وتثقيفهم عن طرق التعريف بالأمراض المعدية وكيفية الوقاية منها، إلى جانب التأكد من التزام السفن بالأنظمة واللوائح الصحية الدولية واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفات التي يتم رصدها وبث رسائل توعيه للحجاج عن طريق توزيع أقراص مدمجة على جميع سفن الركاب لبثها طوال فترة الرحلة .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.