.
.
.
.

بعد الحمص والفلافل.. إسرائيل "تسطو" على تمور سعودية

نشر في: آخر تحديث:

بعد ادعاء إسرائيل أن كلا من الحمص والفلافل والتبولة منتجات إسرائيلية، كشف فيديو خاص بقناة "العربية"، بيع تمور مدينة القصيم السعودية في أوروبا بهوية مزورة على أنـها تمور من إنتاج إسرائيلي، وتسوق بشكل كبير لجودتها ومنافستها لتمور بلدان عدة.

وأظهر الفيديو أن هذا السطو التجاري الواضح جعل أهل القصيم يبحثون عن تفاصيل القصة لمعرفة الحقيقة.

عملية السطو الإسرائيلي على تمور القصيم تمت عبر تجار عرب ابتاعوا كميات كبيرة منه أثناء موسم القطاف، وبعد العودة إلى ديارهم قاموا ببيعها لتجار إسرائيليين أعادوا تعبئـتـها وتصديرها بشعارات عبرية إلى الأسواق الأوروبية والأميركية، مدعين أنـها تمور إسرائيلية فاخرة.

ورغم أن القصيم تمتلك أكبر سوق للتمور على مستوى العالم من حيث الجودة والكمية والبيع فإنها مازالت تعاني من شح الشركات والمصانع المصدرة للعالم حسب المعايير والمقاييس الأوروبية.

من جانبه، أكد بندر سعد، تاجر شاب، أنه يعمل منذ زمن على توسيع تجارته حول العالم، إلا أن جهوده تظل فردية حيث يقوم ببيع التمور عبر الإنترنت كمنتج سعودي فاخر لكنه لا يضمن بقاء الشعار التجاري الخاص به على المنتج أثناء إعادة بيعه في أوروبا.

ويرى المختصون أن ازدياد عدد المصانع السعودية وتوزيع الإنتاج بما يتناسب مع المواصفات والمعايير لمختلف دول العالم وغزو الأسواق العالمية بكثافة سيساعد على حفظ ملكية الإنتاج السعودي.