.
.
.
.

أحدث التقنيات لمتابعة حركة الحجيج

نشر في: آخر تحديث:

أكمل مركز عمليات الدفاع المدني بالمشاعر المقدسة استعداداته لمتابعة حركة الحجيج في مشاعر منى ومزدلفة وعرفات، وتوجيه الوحدات والفرق الميدانية لمواقع البلاغات عن الحوادث والمخاطر الافتراضية باستخدام أحدث التقنيات وأنظمة المعلومات الجغرافية وكاميرات المراقبة التلفزيونية ونظم الاتصالات السلكية واللاسلكية، بالإضافة إلى 60 رجل دفاع مدني من الضباط والأفراد من المؤهلين علمياً وعملياً على مدار الساعة في مراكز وغرف عمليات الدفاع المدني خلال موسم الحج .

وتتلخص مهام مركز عمليات الدفاع المدني بالمشاعر المقدسة بالحج في تنسيق مهام القيادات في مسرح العمليات منعاً لتداخل الاختصاصات، بالإضافة إلى تنظيم وضبط الاتصالات بين القيادات والمراكز والوحدات والفرق الميدانية، وعمليات الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ خطط الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال وجود الحجاج بمنطقة المشاعر، والمتابعة التلفزيونية لحركة الحجيج بين المشاعر ورصد مواقع الحشود البشرية باستخدام كاميرات عالية الدقة تنقل صور حية لشاشات متطورة بالمركز .

كما يتولى مركز عمليات الدفاع المدني بالمشاعر مهام توجيه الفرق والوحدات الميدانية لمواقع الحوادث وإرشادها إلى أفضل طريق للوصول إليها عند مباشرة البلاغات، وتوثيق جميع الحوادث التي يتم الإبلاغ عنها عبر تسجيلها بنظام الحاسب الآلي للمديرية العامة للدفاع المدني إلى جانب القيام بمهام خاصة بمواجهة المخاطر المحتملة لكافة افتراضات الحوادث قبل وقوعها وأثناء مباشرتها وبعد الانتهاء منها وتمرير متطلبات العمل الميداني المطلوبة من الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ خطط الدفاع المدني إلى مركز عمليات الطوارئ لمتابعة تأمينها في أسرع وقت ممكن.

ويتولى مركز عمليات الدفاع المدني بالمشاعر خلال موسم الحج مراجعة الخطط التفصيلية لكافة الجهات الحكومية المشاركة في أعمال الحج ومتابعة تنفيذها ميدانياً وإدارة الدعم والإسناد الوارد في هذه الخطط وفق المهام المنوطة بكل جهة، بالإضافة إلى أعداد خطة تنفيذية للإشراف على قطار المشاعر تتضمن إجراءات عمل الدفاع المدني للحفاظ على سلامة الحجاج مستخدمي القطار، ورفع تقارير يومية عن أداء عمل الدفاع المدني والجهات المشاركة في تنفيذ خطط مواجهة الطوارئ بالمشاعر إلى الأمير محمد بن نايف ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا وإلى أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة الحج المركزية، ولمدير عام الدفاع المدني.

وأوضح مدير مركز عمليات الدفاع المدني بالمشاعر العقيد محمد بن عبدالعزيز أبوعباة أن مهام المركز لا تقتصر فقط على إدارة العمليات الميدانية بل تشمل أيضاً تعزيز الإجراءات الوقائية لتجنب المخاطر من خلال بث الرسائل التوعوية والإرشادية حول المواقع التي تمثل خطورة على سلامة الحجاج والتعريف بدرجة الخطورة، والمتابعة الميدانية لمجموعات الإشراف الوقائي والتي تتولى تفقد اشتراطات السلامة في مخيمات الحجاج ووسائل تنقلهم بين المشاعر.

وأضاف العقيد الدكتور أبوعباة أن مركز عمليات الدفاع المدني بالمشاعر يشكل منظومة متكاملة لإدارة الحوادث على اختلاف أنواعها وأسبابها من خلال 8 قنوات اتصال لا سلكية إلى جانب متابعة قنوات الاتصال بالإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، وقنوات الاتصال مع مركز القيادة والسيطرة بالأمن العام، مشيراً إلى تكامل إجراءات التعامل مع البلاغات عن الحوادث بالمركز وفق أرقى معايير الجودة الشاملة بدء من استقبال البلاغ والتحليل الفوري لمضمونه من حيث موقع الحادث مروراً بتوجيه مراكز الدفاع المدني والوحدات الميدانية التي تغطي منطقة الحادث لسرعة الانتقال وإشعار قائد المنطقة بالحدث، وكذلك إشعار القيادات العليا متى كان الموقف يتطلب ذلك، وصولاً إلى إبلاغ مركز عمليات الطوارئ لإعلان الطوارئ عند الحاجة وإرشاد الوحدات الميدانية لأفضل طرق الوصول لموقع البلاغ، وتحديد وحدات الدعم والإسناد التي يمكن الاحتياج إليها ومتابعة سير العمليات الميدانية حتى انتهاء الخطر وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، وتوثيق بيانات البلاغ بأنظمة الحاسب الآلي.

ولفت العقيد الدكتور أبوعباة النظر إلى قيام المركز بإعداد سيناريوهات متعددة لإدارة الحوادث الميدانية والتغلب على مشكلات الزحام وما قد ينجم عنه من تأخير أو إعاقة للوحدات والفرق الميدانية أثناء مباشرة البلاغات عن الحوادث وذلك من خلال الاستفادة من تقنيات الاتصالات والمعلومات والتي تمثل العصب الرئيسي لمركز عمليات الدفاع المدني بالمشاعر لأداء مهامه في رصد كافة المخاطر الافتراضية وبث الرسائل التحذيرية والإرشادية وتنظيم حركة الحجاج في المشاعر عبر أجهزة الجوال وتطبيقات الهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) والمصورات الجوية والخرائط الرقمية والتي توفر معلومات وبيانات دقيقة في إدارة الحوادث باحترافية عالية بعيداً عن الاجتهادات الشخصية التي قد يعتريها الخطأ أو القصور.