.
.
.
.

بالفيديو.. توسعة الحرم المكي من أولويات السعودية

نشر في: آخر تحديث:

الحرم المكي في عهد الدولة السعودية الحديثة كان من أهم أولويات الحكم السعودي، حتى أصبح مسمى خادم الحرمين الشريفين هو اللقب الرسمي للملوك في السعودية.

عام 1926 شهد المسجد الحرام أول أعمال توسعة في عهد الدولة السعودية الحديثة. أنفقت عشرات الآلاف من الجنيهات الذهبية على تلك التوسعة التي شملت الترميم الكامل والترخيم وعمل المظلات. ما بين عامي واحد وستين وستة وسبعين شهد الحرم المكي عمليات توسعة شملت عمارة المسجد الحرام، والجزء الخارجي من المبنى الجديد، وتوسعة منطقة المطاف، وعمل سلالم لبئر زمزم، وشق الطرق وإنشاء الميادين حول الحرم، ونزع ملكيات العقارات الواقعة في أرض التوسعة وتعويض أصحابها مادياً.

في عام ثلاثة وثمانين تم العمل على توسعة جديدة شملت إضافة عدد من الطوابق والساحات ومداخل وصل عددها لمئة واثني عشر باباً، وتوسيع منطقة الصفا والمروة بمبالغ تجاوزت السبعة مليارات ريال، أي ملياري دولار، إضافة لعدد من مليارات الريالات كتعويضات مادية لأصحاب العقار الذين تم نزع ملكيتهم لصالح التوسعة.

وقبل ثلاثة أعوام انطلقت أكبر توسعة في تاريخ الحرم المكي والتي سترفع الطاقة الاستيعابية للحرم إلى مليون و600 ألف مصلّ في وقت واحد، وتزيد هذه التوسعة بمرة ونصف على مجموع التوسعات التي شهدها الحرم المكي وتبلغ تكلفتها 80 مليار ريال، إضافة لمشروع لتطوير مكة المكرمة، ومعالجة أوضاع الازدحام، وتطوير المشاعر المقدسة.