.
.
.
.

تجارة بيع هدايا الحج تنتعش في أسواق جدة القديمة

نشر في: آخر تحديث:

تزدهر في جدة بالسوق القديمة، تجارة بيع تذكارات الحج، حيث يقبل الحجاج على شراء هدايا لذويهم عندما يعودون.

"العربية نت" زارت أحد الأسواق الشهيرة، والتقت بعض الحجاج وسط حفاوة استقبال لافتة من السكان السعوديين.

فمن فلسطين ولبنان، وصل بلال وزياد وأبوه إلى خير بقاع الأرض لأداء فريضة الحج هذه السنة، وصلوا وفي عيونهم وقلوبهم دعوات كما هو لباسهم الأبيض، بالسلم والأمان لبلدانهم وكل بلاد المسلمين.

وقال الحاج الفلسطيني بلال لـ"العربية نت" إنها المرة الأولى في حياته التي يزور فيها المملكة لأداء فريضة الحج، متمنيا أن يحل السلام والأمان على كل بلاد المسلمين.

أما الحاج اللبناني زياد، فأبدى بعض الحسرة على ما يجري في بلده، لكنه عبر للعربية.نت، عن سعادته بالحج، وهي فرصة كما قال "ليدعو الله كي يصلح الأحوال".

وفي سوق الخاسكية في جدة القديمة، تبدأ الحركة بكثافة في المساء، حيث توجد مقتنيات خاصة بالحج والعمرة.

وهذا السوق يعد أحد الأماكن المفضلة لدى الحجاج لاقتناء تذكارات مميزة يقدمها ضيوف الرحمن لأهاليهم عندما يعودون.

وتتنوع الهدايا والتذكارات بين مصاحف ولوحات مزينة بآيات قرآنية وسبحات وعطور أيضا.

وقال بائع تذكارات، للعربية نت، إن "التجارة انتعشت بقوة مع بدء توافد الحجاج على جدة، والأعمال تتم في ظروف هادئة وآمنة".

وأبدى بعض الحجاج سعادة لا توصف بوصولهم إلى بلاد الحرمين الشريفين، كما هو حال الحاج التونسي محمد بن صالح، الذي أشاد بالتنظيم الجيد لموسم الحج في هذه السنّة.

وسألت "العربية نت" الحاج صالح عن سبب زيارته السوق، فأوضح أنه جاء لشراء واحد من أجود أنواع البخور التي تباع في المملكة ليقدمها كهدية لعائلته وأصدقائه.

وفي جدة عروس البحر، التي يعبر منها ملايين الحجاج سنويا قاصدين بيت الله الحرام بمكة، هناك ترحاب عفوي وتلقائي بضيوف الرحمن.

وقد أبى شباب سعوديون كانوا يمرون بسوق التذكارات صدفة، إلا أن يرحبوا بالحجاج بفرح وبشاشة بالغتين. وقال أحد الشباب للعربية نت: "نحن نرحب بحجاج بيت الله الحرام وهم في بلدهم الثاني بالتأكيد، وإن شاء الله يرجعون سالمين إلى أهاليهم".