لا تُغفل التاريخ و لا تُبالغ في الوثوق به !
حتى حين يلتقط طائر كامل قشه من شجرة واحدة ، و يبني بيته ، فإن هذا البيت لا يكفي للتعبير عن تاريخ و حقيقة تلك الشجرة ، بين فترة و أخرى سأختار كتاباً أو أكثر ، لبناء بيت طائر ، فإن لم يكن البيت جميلاً فلا تلوموا الأشجار ، و لوموني ، أما إن لقيتم البيت جميلاً فاعتبروها دعوة مني لكم لزيارة تلك الأشجار ،
اليوم نُبحر مع " كلايف بل " و كتابه الرائع : " الفن " ، ترجمة الدكتور عادل مصطفى
- كم من حُرِّيِّةٍ عارمة تُمنَح لمن يتحدّث إلى الغوغاء بُمَسَلَّمَاتها المقبولة !
- جميع الفنانين أرستقراطيون بمعنى معيَّن ، إذ ليس هناك فنّان يعتقد في المساواة البشريّة اعتقاداً صادقاً !
- ثمّة حاجةٌ كُبرى لمهارةِ المُشعوِذ و ذَوْقِ الفَطَائريّ ما دامت قوّةُ الحِسِّ و عبقريّة الخَلْقِ قد فُقِدَتْ !
- إن من يخلق الفنَّ خصيصاً لكي يُحرِّك مشاعر الفقراء ، أو لكي يَسُرَّ الأغنياء ، إنما هو عاهرٌ مهما حاز من فضائل !
- الفن و الحياة الهادئة ، في ظنّي ، مُتنافران ، و لا بد كيّ يُوجَد الفن من وجود بعض التّوتّر و الاضطراب !
- من يريد أن يقرأ طالعَ البشريّة أو يُبَصِّر بأيّ نشاط إنسانيّ ، عليه ألّا يغفَل التاريخ و ألّا يُبالِغ أيضاً في الوثوق به !
- .. إنّه استعادة الماديّة مع عشيقها : الفنّ الخَنُوع !
- أن تتحرّك مشاعرك للفن أهمّ بكثير من أن تعرف على وجه التحديد ما الذي يُحرِّكها !
- الخيرُ الوحيد الذي يُمكنه للمجتمع أن يُسديهِ إلى الفنّان هو أن يتركهُ و شأنه !
- ليس لدى الفنان حاجة إلى الاكتراث بالآتي أكثر مما لدى العاشق بين ذراعَيْ حبيبته !
- إن العمل الفني الجيّد لَيَحمل الشخصَ القادر على تذَوِّقِهِ و يَخرُجُ به من الحياة إلى الوَجْد : و استخدام الفنّ كوسيلةٍ إلى انفعالات الحياة هو مثل استخدام تلسكوب لقراءة جريدة !
- يُقَدِّمُ رسَّامُ التّجارة ما هو مطلوب ، و لسذاجتهِ يُسمّيهِ فنَّاً ، إنه ليس فنّاً ، و ليس حتى سبباً من أسباب الرّاحة !
- من عَثْرة الحظ أن قوّة الفكر و رهافة الحِسّ ليستا متلازمتين بالضرورة !
- قليلةٌ هي الأشياء الهامَّة التي تَقبَلُ البُرهان !