.
.
.
.

يد فنان سعودي تحول مخلفات النخلة للوحة فنية

نشر في: آخر تحديث:

21 مليون نخلة تنتج ما لا يقل عن 200 مليون من مخلفاتها من عسبان النخل والكرب التي تهدر سنويا إما بالحرق أو برميها، أو تقديم أجزاء منها للماشية كأعلاف.

عبدالله الغلث فنان سعودي اتخذ من "الكرب"، أحد مخلفات النخلة، التي ترمى سنويا وحولها للوحات فنية بعد أن نقل تجربة تونسية في هذا المجال.

عبدالله يتخذ من سوق المسوكف مقرا، باعتباره مكانا للحرفيين السعوديين، ليعرض أحدث منتجاته الفنية التي صنعها من كرب النخيل.

وتعود قصة تعلمه هذا الفن لتجربة عملت عليها هيئة السياحة والتراث الوطني عبر برنامج "بارع" بعد جولة قام بها على عدد من الحرف في العالم ليلتقط الغلث هذا الفن ويعمل عليه ويطوره.

ويستطيع الغلث رسم وتحويل مخلفات النخلة للوحة فنية حسب طلب العميل وتشكيل عدد من الفنون الجميلة على جزء من النخلة.

ويقول الغلث إنه تعلم هذا الفن بسرعة كبيرة، ونقل التجربة لمنطقة القصيم التي تحتوي على ملايين النخيل التي تهدر فيها سنويا أعداد كبيرة من الكرب والمخلفات التي يتم حرقها أو التخلص منها.

وأضاف الغلث أنه على استعداد لنقل تجربته في أي مكان في المملكة، خصوصا في مواقع النخيل الشهيرة كالمدينة المنورة والأحساء وبيشة، إضافة لمنطقته القصيم.

من جانب آخر، يحرص برنامج "بارع" على تقديم هدايا الدولة والجهات من عمل الحرفيين وصناعة أيديهم.

وقال الدكتور جاسر الحربش، المشرف العام على برنامج "بارع"، إن سوق الهدايا ضخم جدا في السعودية، وهناك مستقبل كبير لمن يطور وينتج قطعا فنية وحرفية في سوق لايزال الطلب كبيرا جدا، والعرض أقل بكثير.

وأضاف الحربش أنه في برنامج "بارع" يعملون على كافة الجوانب لتطوير العمل اليدوي الحرفي والعمل الفني اليدوي ليصبح ذا جودة عالية ومقنعا للجهات والشركات لتقديمها لضيوفها وزوارها كهدايا أو دروع تذكارية.