.
.
.
.

مؤسسة "مسك" السعودية تشارك في منتدى شباب العالم

نشر في: آخر تحديث:

تحت شعار الشباب العالمي "مواطنون من أجل كوكب مستدام"، اجتمع شباب العالم على مدى 3 أيام، بدأت يوم الاثنين وتستمر حتى يوم الأربعاء في مبنى منظمة اليونسكو، وذلك ضمن فعاليات المنتدى العالمي التاسع للشباب، وتشارك فيه المملكة العربية السعودية لأول مرة منذ تأسيسه قبل 18 عاما، وذلك بأكبر وفد شبابي، منذ انطلاق المنتدى، يمثل مختلف الاختصاصات العلمية والأدبية.

وتشارك في المنتدى مؤسسة "مسك الخيرية" التي أسسها ويرأس مجلس إدارتها ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وتتمثل رسالتها في تمكين الشباب من التعليم والتطوير والتقدم في مجالات الأعمال والمجالات الأدبية والثقافية والعلوم الاجتماعية والتكنولوجية، وتعمل على الإسهام في بناء مجتمع معرفي مبدع.

وتم اختيار منار ابراهيم الصقعوب، وهي مشاركة سعودية من ضمن المتحدثين الرئيسيين في افتتاح المنتدى وذلك لإسهامها في زرع قيم إنسانية لمساعدة الآخرين. وقالت للعربية: "إنني سعيدة وفخورة بهذا الاختيار والفضل يعود للدعم الكبير للأمير محمد بن سلمان الذي يرأس منظمة مسك الخيرية".

المشاركة ريما الفاضل قالت: "إننا هنا ضمن هذا الوفد الشبابي الكبير نريد إيصال صوتنا الى شباب العالم ونتبادل معهم المعرفة وكيفية خلق الابتكارات التي بدأنا بها في بلدي المملكة العربية السعودية".

فعاليات المنتدى العالمي للشباب تتزامن هذا العام مع احتفال الذكرى السبعين لتأسيس اليونسكو، حيث شددت مديرة اليونسكو ايرينا بوكوفا "للعربية" على أهمية إنقاذ الشباب من الحروب وقدمت شكرها لمؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية " على شراكتها الاستراتيجية في المنتدى.

وعن مأساة الشباب في سوريا، قالت بوكوفا: "لدينا في سوريا أكثر من 3 ملايين طفل لم تتوفر لهم المدارس وشباب اضطروا الى الهجرة نحو المجهول، وهذا المؤتمر يضع خططا لمستقبل الشباب".

ويعتبر المنتدى قناة الشباب المؤهلين لإيصال رؤاهم وأفكارهم ومشاكلهم إلى صنّاع القرار حول العالم، ويمنح فرصة لبناء قدرات المشاركين، إذ يتضمن مناقشات لأفكار الشباب ومقترحاتهم مع المشاركين الآخرين في مجموعات صغيرة.

وعن هذه التجربة قال المشارك سليم سلامة، وهو فلسطيني - سوري من مخيم اليرموك: "إننا كناشطين سوريين نريد إيصال صوتنا بضرورة إيقاف الحرب، وخاصة لدى روسيا التي تضرب المدنيين، مع تركيز الاهتمام بالمدنيين وضرورة مشاركة المرأة في كل الاجتماعات".

ويعالج المنتدى التحديات التي تواجه الشباب ومنها الاندماج الاجتماعي والمشاركة المدنية، وزيادة فرص التعليم والبيئة المستدامة، والتدريب على القيادة.