.
.
.
.

مَرْتَعُ الأَبَالِسَة!

فهد عافت

نشر في: آخر تحديث:

للشياطين مساكن و للشياطين مكامن !

يسكن الشيطان في التفاصيل نعم ، لكنه يكمن في حِسّ الاستقامة الخالية من الشوائب ، في الشعور بتمام الواجب ، بأدائه دون نقصان ، في مثل لحظات الغرور الآدمي هذه ، ترتع الأبالِسَة ! ، إن مجرد اقترابنا من رَضِيِّ الشعور بأننا أدّينا ما علينا من الشكر و الحمد و من الطّاعة لربِّ العالمين أداءً كاملاً ، غير منقوص : كِبْرٌ لا يحلم الشيطان بأكثر منه ، .. كل الكبائر من الكِبْر ! ، للنقص ، و التقصير ، و الهفوات ، و كل ما هو غير ملائم للفِطرة ، فضلٌ علينا ، و الفضل كله لله ، لولاها ربما ما رجف بَدَن ، و ما خفق قلب مخافةً و استغفاراً دامعاً ! ، إلى أيّ شيءٍ استند إبليس في استكباره ؟ ، - إلى أنه عبدٌ شديد الصلاح و الاستقامة ، ليس أكثر منه طاعة و ليس أكرم منه بضاعة في حمدٍ و شكرٍ ! ، غَلَبَ إحسانُ ظنِّهِ بنفسهِ ، ظنّهُ بإحسان الله إليه ، اللهم أجِرْنَا ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.