.
.
.
.

قمة النهضة في عاصمة التنمية

تركي عبدالله السديري

نشر في: آخر تحديث:

الرياض يشهد لها التاريخ بأنها عاصمة للتنمية ورمز للنمو وهي تحتضن قمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية برئاسة مهندس وخبير تنمية الرياض منذ أقدمية توليه إمارة الرياض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه.. أساس التنمية هو تطوير القوانين وخلق بيئة تعاونية، والعلاقات الدولية القوية تقوم دائماً على الروابط الاقتصادية وهكذا كانت كلمة خادم الحرمين..

اليوم عهد سياسي جديد، فلم تعد القمم السياسية والمؤتمرات تُقام على التحالف والتكتّل على شكل أيديولوجي مثل «حلف وارسو» أو قمة عدم الانحياز سابقاً، وأما الآن فتقوم على أساس تعاوني واقتصادي، فقد كانت القمم في الماضي حديثاً طويلاً عن التحدي والنضال الإنشائي والعنتري بخلاف اليوم..

الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية يجمعها تشابه كبير من حيث مواردها وتاريخها الذي تعرّض للاستعمار والثورات، فهي دول نامية جمعها تحدي وجود الفقر وانخفاض المستوى التعليمي..

كانت كلمة خادم الحرمين - حفظه الله - تصب في هذا المعنى حيث شدّد على التعاون التجاري، وتعزيز مجالس رجال الأعمال، وترابط القوانين وتناسبها لكي تستطيع الدول النامية توظيف طاقاتها البشرية وتنشيط مواردها لتعزيز النهضة والتطور، وبالتالي الأمن والاستقرار العالمي ومكافحة الإرهاب والعنف وتبادل الخبرات العلمية والاستثمارية.. فالرياض هي خير مثال لنهضة العواصم النامية..

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.