.
.
.
.

#السعودية.. استمرار اختفاء الطفلة "جوري"

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال الطفلة جوري الخالدي مختفية رغم الجهود التي تقوم بها الجهات الأمنية للعثور على أي خيوط وأدلة تقود إلى مكانها. وكان مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلوا، الثلاثاء، خبرا يفيد بالعثور عليها، ولكن تبين فيما بعد أنه خبر غير صحيح، حسب صحيفة "الوطن".

وأكدت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة الرياض أن المستوصف لا يتحمل أي مسؤولية عن اختفاء الطفلة، وذلك ردا على بعض من اتهم المستوصفات الخاصة بالتقصير في عملية الرقابة داخل منشآتها.

وقال المتحدث الرسمي للمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض، سعد القحطاني، إن "المديرية لا تلزم ملاك المستوصفات بوضع كاميرات مراقبة داخلية أو خارجية، إذ تضطلع الشؤون الصحية بالجانب الفني، وهو جودة الخدمات الطبية المقدمة، وما يمس المريض مباشرة".

يشار إلى أن وزارة الشؤون البلدية والقروية لم تدرج أي مادة أو بند يلزم ملاك هذا النشاط بوضع كاميرات مراقبة.

من جانب آخر، ولكون المديرية العامة للدفاع المدني طرفا ثالثا مع البلدية ووزارة الصحة، فإن لائحة السلامة والحماية من الحريق في المستشفيات أشارت إلى إلزام الملاك بوجود أجهزة مراقبة دون التصريح المباشر بوجود كاميرات، ولم تحدد مواقعها داخليا أو خارجيا أو على مداخل المستوصفات.

وتعود تفاصيل القضية إلى ليلة الجمعة الماضية عندما اختفت الطفلة جوري الخالدي "عامان ونصف العام" من أحد مستوصفات العاصمة الرياض.

وقال جدها إن "كاميرات المستوصف وثقت خروج الصغيرة خلف أحد الأشخاص"، مشيرا إلى أن الأم تعاني من انهيار نفسي وعصبي بعد فقدان ابنتها.