.
.
.
.

أقترح سحب رخص هؤلاء!

شلاش الضبعان

نشر في: آخر تحديث:

في ختام فعاليات ملتقى السلامة المرورية الثالث الذي نظمته الجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة»، تحت شعار «الشباب والسلامة المرورية» خلال الأيام الماضية، قال المتحدث الرسمي للإدارة العامة للمرور بالمملكة العميد علي الرشيدي: إن سحب الرخصة وتحويل السائق إلى مدرسة القيادة في طور تطبيقه بعدما تم التفعيل مع مركز المعلومات الوطني وإعداد اللائحة المنظمة لعمليات سحب الرخصة، وأعتقد أن هذا الخبر من الأخبار السعيدة هذا الأسبوع، ومشاركة في هذه الفرحة يسرني أن أقدم للقائمين على هذا العمل الوطني الراقي قائمة أولية لمن يستحقون سحب رخصهم وتحويلهم إلى مدرسة القيادة بلا أدنى تردد:

• الذي يغلق بسيارته على سيارات الآخرين، ثم ينزل لقضاء أشغاله بكل برود أعصاب وبلا مبالاة لظروف غيره، وعندما يرجع يظن أن تلك الابتسامة الصفراء وكلمة الاعتذار الباردة –إن حصلت- تكفي، أما من يغلق على سيارات الآخرين في صلاة الجمعة ويتأخر لقراءة ما فاته من سورة الكهف، أقترح مع سحب رخصته وتحويله لمدرسة القيادة، إلزامه بحضور صلاة الجمعة قبل الآذان الأول لمدة سنة لكي ينهي سورة الكهف ومريم وطه.

• الذي يتوقف في المسار الأيمن عند الإشارة الحمراء ويمنع الآخرين حقهم في المرور، أقترح مع سحب رخصته وتحويله لمدرسة القيادة إدخاله دورة تربوية عاجلة لمدة لا تقل عن شهر.

• الذي يكون في المقدمة عند الإشارة المرورية ووراءه رتل من السيارات، ومع ذلك تضيء الإشارة خضراء ومع ذلك لا يتحرك لأنه مشغول بمتابعة مقطع أو إرسال رسالة من خلال واتس أب، أقترح مع سحب رخصة هذا المدمن، منعه من الهاتف الجوال لمدة سنة على الأقل.

• الذي يأتي من اليمين ثم يعترض بسيارته أمام الواقفين بلا احترام وتقدير، أقترح مع سحب رخصته إدخاله دورة تربوية لمدة سنة، مع معاقبة سائق دورية المرور في حال وجوده.

ودعواتي للقائمين على هذا المشروع بالتوفيق والإسراع باتخاذ القرار فمن خلال شوارع أي مجتمع تعرف مستوى أفراده الفكري والتربوي، ومشهد شوارعنا الحالي –خصوصاً عند الإشارات التي لا يوجد عندها كاميرات ساهر- لا يسر الصديق بل يُفرح العدو.

*نقلاً عن صحيفة "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.