أرقام الجوال المجهولة.. أحزمة ناسفة
علينا أن نواجه عيوبنا، التي من مساربها يتسرَّب الخراب فينا، إمّا قتلاً بغير حق، أو ترويجًا للممنوعات، أو جسورًا للرذالة.. منها، وسبب ما ذكرت (شريحة الجوّال المجهولة).. فهي وسيلة جهنّمية للتواصل بين خلايا الاٍرهاب، ومُروِّجي المخدرات، وأهل الأوكار المظلمة!
هي أرقام بأسماء عُمّال أجانب؛ تُباع علنًا بالمحلات والأرصفة، ومنها أرقام مميّزة!
تُباع الأرقام علنًا بالشوارع والمحلات برقم إقامة، وشركات الاتّصال يهمها شحن كروتها فقط.
الشريحة المجهولة لا يقتنيها إلاَّ مَن كان له نيّة سيئة ضد الغير، وتُروَّج مثل هذه الوسائل بين مروّجي المخدرات، وأصحاب الأعمال المشبوهة!
في كل بلدان العالم؛ الشريحة تكون باسم صاحبها، حتى لا تُقيَّد ضد مجهول.
نود أن نعلم هل شركات الاتّصال عاجزة عن كشف التهريب داخل كياناتها، أم أن كياناتها لا سلطان عليها من هيئتها؟!.
أعلم جيدًا تهافت الشركات على تصدير هذه الشرائح للمستهلك، لأنه أحد مواردها المالية، وعند ذلك خرط قتادها.
يجب أن لا يعطى للمقيم أكثر من شريحة، وبموافقة من كفيله.
ومَن يثبت على إقامته شريحة بالسوق يُعاقب بالترحيل، فأمننا ومجتمعنا ليس للبيع والشراء.
ببساطة.. يجب سحب تلك الشرائح من السوق، وإعلان مهلة لتسليم، أو تصحيح أوضاع ملكية الشرائح المستخدمة، وسن نظام شديد لذلك، لنساعد في الحد من معدلات الجريمة، وربما تعود خدمة الحمام الزاجل، ونضرب عصفورين بحجر، ترتاح الخلق من ماسجاتِ الأذى، ونُشغِّل الاتحاد السعودي للحمام الزاجل.
نقلاً عن المدينة