.
.
.
.

فعاليات ندوة حماية الأبناء من العنف و#الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

شهدت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن اختتام فعاليات ندوة حقوق الطفل تحت عنوان "تعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء من العنف والإرهاب"، والتي نظمتها بالشراكة مع هيئة حقوق الإنسان وبالتعاون مع برنامج الأمان الأسري.

وتتمثل أبرز مخرجات الندوة بحماية حقوق الطفل في المملكة وفق ضوابط مبادئ الشريعة الإسلامية، وتكثيف الجهود والتنسيق بين المؤسسات الحكومية والأهلية لإنفاذ الاتفاقيات الدولية والأنظمة الوطنية الخاصة بحقوق الطفل، وتأسيس هيئة وطنية أو مجلس يعمل كمظلة تنسيقية جامعة للقطاعات الحكومية والمجتمعية المعنية بشؤون الطفولة، وتمكين المرأة وتعزيز قدرتها في جعلها شريكا فاعلا في حماية المجتمع من العنف والإرهاب من خلال التشريعات الحامية للمرأة وبرامج التثقيف والتدريب، ورعاية أبناء وأسر المتورطين في الإرهاب وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والبرامج المكثفة في التثقيف الفكري والتربوي لحماية أبنائهم من العنف والإرهاب.

كما أوصت الندوة ببذل المزيد من الجهود في الوقاية من الأمراض المزمنة والسلوكيات الخطرة المرتبطة بالعنف من خلال برامج توعية الأسر وتثقيفها بالآثار السلبية للعنف والتفكك الأسري.

واحتوت الفعاليات على العديد من المشاركات كان أبرزها دراسة عن "معدل انتشار ممارسات العنف ضد الطفل في المملكة - حقائق وبيانات" قدمها نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني الدكتور ماجد العيسى، مستعرضا عن دراسة مسحية في 5 مناطق إدارية وهي الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، وجازان وتبوك، حيث شملت العينة العشوائية 16.939 طالباً وطالبة من المدارس الثانوية الحكومية والخاصة، مستخدماً النموذج الدولي لتقصي ممارسات إيذاء وإهمال الطفل المنزلية.

كما شاركت أيضاً مستشارة كلية التربية بجامعة الأميرة نورة الدكتورة سهام الصويغ بدراسة بعنوان "دور برامج التثقيف الأسري في حماية الأطفال من العنف والإرهاب " وفي دراسة أخرى عن "دور الأسرة في حماية الأبناء من الألعاب الإلكترونية المحرضة على العنف والإرهاب" قدمتها الأستاذة المشاركة بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الأميرة نورة الدكتورة أمل الفريخ شرحت فيها أدوار الأسرة الثلاثة: البنائي والوقائي والعلاجي.

ثم أشارت عميدة كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الأميرة نورة الدكتورة جميلة اللعبون عن "دور الأسرة في حماية الأبناء من وسائل التواصل الاجتماعي المحرضة على العنف والإرهاب"، مبينة إلى ما توصلت له العديد من الدراسات بأن هناك تأثيرات لاستخدام الشباب لمواقع وبرامج التواصل الاجتماعي في علاقاتهن، من حيث ضعف العلاقة المتبادلة مع الأسرة، وإلى ضعف التواصل مع الأصدقاء والأقارب وتفضيل العلاقات في العالم الافتراضي.

فيما تناولت الجلسة الرابعة "دور الجامعات ومؤسسات التعليم العالي" قدمتها المشرفة العامة على مركز الإرشاد الأسري "ترابط" بجامعة الأميرة نورة الدكتورة هناء الصقير، حيث تطرقت إلى دور الجامعات في نقل المعرفة ونشرها على جميع المستويات، والأسرة ودورها في الحماية من بعض أشكال العنف والإرهاب، ودور المركز كفرصه متاحه لتطوير الخدمات التي ستقدم للأسر في سبيل تحقيق الأهداف الوقائية والتنموية.

وركز المحامي والمستشار القانوني بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أحمد المحيميد على" دور الإعلام" الهام والمؤثر في توجهات الرأي العام واتجاهاته من خلال الأخبار والبرامج التي تزوده بها وسائل الإعلام المختلفة، إذ لا يستطيع الشخص تكوين موقف معين أو تبني فكرة معينة إلا من خلال المعلومات والبيانات التي يتم توفيرها له، مما يؤكد قدرة الإعلام بكافة صوره وأشكاله على إحداث تغييرات في المفاهيم والممارسات الفردية والمجتمعية عن طريق تعميم المعرفة والتوعية والتنوير وتكوين الرأي ونشر المعلومات والقضايا المختلفة.

كذلك أوضحت الأستاذة رشا التركي، المدير التنفيذي لجمعية النهضة النسائية الخيرية في ورقتها "مشاريع جمعية النهضة الموجهة للأسر" عن أهم المشاريع التي تنفذها الجمعية، منها مشاريع الدعم المادي والاجتماعي، ودورة الوالدية الفعالة، ودورة أفلاطون، حيث تقوي هذه الدورات قدرة المستفيدات على تربية أبناءهم بطريقة فعالة لترشدهم إلى التخطيط لمستقبلهم.

وتناولت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الطفولة الأستاذة منيرة القنيبط في دراستها "دور مؤسسات المجتمع المدني" إلى مسؤولية تحسين مستوى الرعاية المقدمة للأطفال، وإلى الشراكة الفعّالة في العمل على تحسين مستوى الرعاية بين أفراد ومؤسسات المجتمع.

الجدير بالذكر أن الندوة صاحبها معرض شاركت فيه 40 جهة حكومية وخاصة وجمعيات خيرية بإشراف أخصائيين يقدمون استشارات مجانية للأسر، ويعرفون على الخدمات والبرامج الخاصة بالطفل من عمر الولادة وحتى سن 18 عاما.