.
.
.
.

أشواق مُلوّنة

عبد العزيز حسين الصويغ

نشر في: آخر تحديث:

صالح عبدالله بوقري، كما قلت في مقال الأمس، صديق تعرفت عليه كأحد العاملين في الخطوط السعودية، مع مجموعة أخرى من أقرب الأصدقاء في المؤسسة .
***
وديوانه (أشواق مُلوّنة) لفت نظري كعمل فني مميز في إخراجه والخط الذي كُتبت به أبيات الشعر والقصائد التي احتواها الديوان، قبل أن أقرأ تلك الأشعار نفسها. وقد أجاد صديقنا الأديب والكاتب الأريب د. سعيد السريحي في تقديمه للديوان حينما قال:
“كتب صالح الشعر أخيراً ..
كتب ما قالته اللوحات التشكيلية.. ما أسَّر به اللون له.. ما أفشاه الضوء من أسراره لقلمه.. فكانت كلماته تشكيلاً على التشكيل، وكان هذا الكتاب بعض كلمات الحب المتبادلة بين صالح بوقري وهمسات الألوان الراعشة..”.
***
نفس الشعور الذي خرجت به وأسريت به لصالح هاتفياً قبل أن يبعث لي بالديوان، أو أقرأ تقديم الرائع سعيد السريحي. فهو عمل فني متكامل رافق فيه الحرف والكلمة ريشة الفنان وجمال التشكيل في لوحات زاهية مُعبرة تنقل لك جمال الكلمة بجمال الرسم والتشكيل.
***
قصائد جميلة احتواها الديوان من أجملها في نظري تلك التي حملت عنوان الديوان (أشواق مُلوّنة):
«وحين تكونُ بعيدًا هناك
أفكرّ فيك كطفل صغير
فأغمض عينيّ عساني أراك
أفتّش في جفنيّ عن صورتك «
#نافذة:
[[حسبت الكلام متعة..
حتى أدركت لذة الصمت..]]
صالح بوقري

*نقلا عن صحيفة "المدينة".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.