أبطال 2015

خالد الحربي
خالد الحربي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قد تختار وسائل الإعلام شخصيات مختلفة النشاطات وترى أنهم يستحقون لقب (شخصية العام 2015)، وغالبا سوف تكتسح أسماء السياسيين ورجال الاقتصاد هذه القوائم، ولكن بالنسبة لي أرى أن شخصية العام 2015 على الصعيدين المحلي والعربي هو (الجندي السعودي) من كافة القطاعات العسكرية، فجنودنا وبقية إخوانهم من جنود التحالف العربي الذين يخوضون الأهوال في اليمن الشقيق دفاعا عن الهوية العربية في وجه مشروع التمدد الإيراني هم أبطال 2015 الحقيقيون.. نسأل الله أن يحميهم ويمدهم بالنصر، كما نسأله تعالى أن ينقذ اليمن الشقيق من مكائد الطامعين.
**
قال وكيل وزارة الصحة في حوار صحفي إنهم تعلموا الشفافية من تجربة الكورونا واستفادوا من هذه التجربة المؤلمة في تحسين لغة الوزارة مع المواطنين ومكاشفتهم، وهذا أمر جيد يشكر عليه فيروس الكورونا، حمانا الله وإياكم من أخطار انتشاره، وكان من ضمن المكاشفات (الكارونية) التي تطرق لها الوكيل اعترافه بضعف أداء مراكز الخدمة الأولية وعدم تلبيتها لحاجات المراجعين، ما يدفعهم للتوجه إلى المستشفيات مباشرة فيزداد الضغط عليها، وليت الوزارة تعيد تقييم تجربتها مع مراكز الرعاية الأولية التي يزيد عددها على 2000 مركز، وتعمل وكأنها تبدأ التجربة من جديد، فواقع مراكز الرعاية الأولية اليوم لا يسر القريب أو البعيد، لا من حيث التجهيزات ولا الخدمات ولا الكوادر الجيدة.. واستمرارها على هذه الحال رغم تغير الوزراء وزيادة ميزانية الوزارة أكثر من مرة يعد أمرا غير مفهوم ومرضا لا بد من علاجه بأسرع وقت ممكن.
**
بدأت وزارة النقل مدعومة ببعض الأطراف في الغرف التجارية بالتضييق على شركات الأجرة التي تعمل بالتطبيقات الذكية، باعتبار أنها شركات نقل غير مرخصة، والحق أنها شركات تقنية تربط بين الناقل والمنقول، وإذا كانت السيارات التي تشترك في هذه الخدمة تحتاج ترخيصا خاصا، فنتمنى عدم تعطيله ووضع العوائق أمامه، فهذه الخدمة تسهل مسألة النقل على الناس في بلد لا يزال يبني مشاريع النقل الشامل، وأظن أن استثناء سائقيها من بعض التعقيدات البيروقراطية سوف يكون مفيدا للناس من هنا حتى تتوفر مشاريع النقل الشامل وتصبح أمرا واقعا لا مجسمات وحفريات وتصريحات.
**
أعترف بأنني سلكت طرقا ملتوية ووسطت أهل الخير كي أقنع حبيبنا وزميلنا جميل الذيابي بأخذ إجازة من كتابة هذا العمود خلال الأسابيع القادمة، جريا على عادتي السنوية -حفظني الله- والحق أن هذه هي أصعب الإجازات على الإطلاق، لأن العمل مع الذيابي متعة حقيقية، وأظن أن هذه الجريدة العريقة سوف تعيش عهدا زاهرا بفضل قيادته التحريرية الملهمة، وهكذا يا أحبتي وأعزائي سوف يغيب هذا العمود لعدة أسابيع، ولنا عودة بإذن الله.

*نقلا عن صحيفة "عكاظ".

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.